من أنا

صورتي
عندمــــــــــــا امنحك تواضعـــــى .. لا تسلبـــــــني اعتزازي بنفســـي

no copy

الثلاثاء، يوليو 31، 2012

عــنـــــــــــــــــــــــــاق ..،،




دقات على الباب
كنت أعلم من  الطارق ..
لم أكن سعيدة بقدومه .. هذا طبيعي .. فضيفي ضيف ثقيـــــــــــل ..لا يرغب به أحد على الإطلاق في حياته
لكني أيقنت ان غيابه يصنع في حياتي فجوة عميقة بيني وبين العالم لا طاقة لي في تحملها .
  ************************
فتحتُ الباب .. أخذني في أحضانه بشوق ...
 ضممت عليه صدري بقوة مماثلة في يأس واستسلام ..
أصبحت أسيرته .. وعليّ أن أقنع وأرضى بأسْرِه ..
بل وأحب أْسْرِه .. وأتعايش مع أسْرِه ..
*************************
قال : حبيبتي الصغرى .. اشتقتِ إليّ ؟؟
قلت وانا ارفع رأسي بعيداً عن أحضانه مع الإحتفاظ بكامل جسدي ملاصقاً لجسده - : أجل             
      اشتقت .. وياليتك لا تغيب عني ابداً .
قال : مابال حبيبتي الصغرى ؟؟ ظننت وأن غيابي سيسعدك لبعض الوقت !!
      في غيابي تكونين على راحتك أكثر.. ..تسعدين وتهنأين .. تضحكين وترقصين ..
      لماذا اليوم متلاصقة بي كطفل يخشى غياب امه ؟؟
قلت بصوت بارد - : غيابك يصنع سعادتي لأيام معدودات .. لكن وجودك يصنع وجودي 
      ويربطني بالواقع .
قال : حبيبتي الصغري أنت تفاجئينني اليوم ؟؟
قلت وأنا أدفن رأسي في أحضانه - : لا ..لا تتفاجئ ..أنا منك ..وأنت مني .. إلتحامنا يعني 
     كمالي ..فلا تتركني وتذهب....
عطلاتك لا تمنحني السلام
إجازاتك لا تعطيني السعادة
وجودك يُبقيني بعيداً عن شهوة الطمع !!

قال  : طمع ؟؟ أي طمع ؟؟ أنا لا أفهمك اليوم حبيبتي الصغرى !!
قلت : صرت في غيابك أخاف أن أطمع في مزيد من الفرح ..ربما تأتي على غفلة بكل طاقاتك  
       لتقهرني وفرحي ..
       بقاؤك جواري يكفيني شرالأحلام ..يكفيني شر السعادات المبتورة.
******************** 
أطبق على أكتافي بقوة ورفع رأسي عن صدره ..
ولأول مرة أرى همي خائفاً 
ولكني كنت مُصِّرة على بقائي في أحضانه ..
كنت في أمان وأنا أدفن رأسي قرب قلبه 
كنت قد وصلت إلى يقين واحد 
أن الحزن قد خلق لي 
وأني لا أصلح إلا لـــــهُ 
وعلىّ أن أعترف بأنه أيضا يحبني حد الجنون 
فهو لا يطيق عطلاته التي يقضيها بعيداً عني 
دائما يرغب جواري 
وهل لي أن اطمع في حب أفضل من حب همومي لي ؟؟



الجمعة، يونيو 29، 2012

وللعـــهـر فــلـسـفـة مـخـتـلــفـة ..ج2

من هي رجاء خالد الراوي ؟؟
************************************

بعد صدور آخر تدوينة لي جاءتني ردود أفعال مختلفة ...قد أقول صِدْقاً أنها غريبة 
 محورها الأساسي ( من هي رجاء خالد الراوي ؟؟)
اليوم لن أجعل رجاء تأتي وتتحدث عن نفسها  ..بل قررت أن أتحدث أنا عنها ...
عفواً رجاء دعينى اليوم أستنطق بلسانك وجهة نظرك لأوضح مفاهيم مختلفة .. ولكنها ليست مغلوطة 

البعض جاء يخبرني أنه قلق عليّ من صداقتي بتلك المرأة البائسة  .. وظنوا أن زواجي على حافة الهاوية 
والبعض  الآخر أراد أن يتعرف على رجاء .. ليس شفقة بها طبعا .. وإنما بموجب " عهرها "
أقول للبعض الأول :
أنا بخير... فلا تقلقوا أيها ( متسحننون )...ولا ينقص زواجي سوى أن (تحلوا عن سماي) وسأصبح بألف ألف خير 
منذ متى وأصبحتم بأجنحة بيضاء وهاااالة نورانية فوق رؤوسكم .! !
وأقول للبعض الآخر :
تلك العاهرة لا يشرفها أن تضاجع أمثالكم  " صدق أو لا تصدق "
لقد أصبح أخيراً لها مجال الإختيار ... 
**************
رجاء خالد الراوي !!
صديقتي أيام الجامعة ...كانت صوتاً لفعل التهذيب " هذب - تهذيباً - مهذباً " 
هي انسانة خُلقت للرقي فقط .. لا تعرف سوى أن تسمو وتترفع عن كل الصغائر ..
بفعل تهذيبها كنا نظنها ملاكاً ...لكن البعض الآخر كان يظنها ساذجة أو ( عبيطة ) 
بفعل رُقيّها كنا نخاف خدْش حياءها .. والبعض الآخر كان يعتقد أنها تتصنع 
ولكني أعرفها جيداً 
وأعرف أنها ليست بلهاء أو ساذجة أو تتصنع 

 انها إنسانة حالمة أرادت أن تتعامل مع العالم برُقيُّها وتهذيبها ..لعل وعسى يصنع هذا التعامل فرقاً بين الأمم   !! 
أرادت دائما ان تنشر  بين مجتمعها لغة الحب .. ولغة العطر .. ولغة الأدب ..

ماذا جنت رجاء ؟؟
لم تجنِ سوى الألم والبؤس والحيرة ..  ولم تصل سوى الى الشفقة 
تألمت رجاء كثيراً في حياتها ..بل إنها عانت مرارة لم تعانيها امرأة من قبل ...لماذا ؟؟
لانها انسانة مهذبة وراقية ... لا تعرف أن ترد على الإساءة سوى بالأدب ..والحب 
ضغط ....ضغط ...ضغط ...ضغط ... فتولد بداخلها انفجاراً مختلفاً و قاسياً ومؤلماً  
 فماتت رجاء .. وعادت .. وتبدلت بأخرى لا أعرفها..
ومع ذلك - سبحان الله - أحترمها 
استطاعت أن تتمسك بآخر نفحة من الشجاعة وتذهب الى بيت للدعارة ..وتتعلم فن العهر .. لتنقذ ما يمكن انقاذه من آدميتها ..وتبدأ من جديد
START OVER 
********************
حتى الآن لم أُجب 
من هي ..رجاء خالد الراوي ؟؟
هي أنا !!
وأنتِ .. وأنتما .. وأنتن 
هي كل امرأة تألمت بفعل أدبها .. وقُهِرت بفعل حياءِها
هي كل امرأة ..صمتت ..وسكنت ..وتحملت.. وقالت نعم وحاضر وطيب 
هي كل امرأة صبرت على عُهر زوجها أو حبيبها 
وقالت : غداً سوف يعود 
" لا ياحبيبتي ..مش هايعود "
وان كنت ِ مغفلة وتظنين عودة من رحل فأنصحك أن تذهبي وتتعلمي فن العهر كي تنضجي أكثر 
****************

وأخيراً ...
من هي ..رجاء خالد الراوي ؟؟
هي السيدة "كافيا كريشا" من الفيلم الهندي بعنوان
"HATE STORY"
تلك المراة التي كتبت على جسدها عبارة :
LOVE KILLED HER SOUL, HER BODY SEEKS  
REVENGE
الحب قتل روحها ...لكن جسدها يطمح للانتقام 
تلك المرأة التي ذهبت طواعية لبيوت الدعارة حتى تتعلم العُهر وتنتقم من كل من أساؤا اليها 
فتحولت من تلك الصورة :
رأس مطأطأة .. وعين مكسورة .. وقلب ، بالكاد ينبض 

الى هذه الصورة :
رأس عالية ..عين لا تدمع ..وقلب، أصبح يعرف كيف يحيا 

( عزيزي الرجل ..كيف تفضلها ؟؟)
*******************************
أجل ..انها عاهرة 
ومع ذلك حظيت بحب الجميع  
ومع ذلك أصبح الجميع يهابها ويهاب قوتها وتنمرها

للأسف تلك المدعوة "رجاء" في ثوبها الجديد ليس لديها وجووود على الاطلاق في مجتمعاتنا ... انها محض فيلم هندي 
ومع ذلك تبقى أمنية ..
مجرد أمنية ..
أن يحترمني العالم فقط ..وإلا كشّرت عن أنيابي دون أدني مجهود أو إحساس بذنب 
************
نصيحة أيها الرجل 
عندما أمنحك تواضعي ..لا تسلبني اعتزازي بنفسي 


الجمعة، يونيو 01، 2012

وللعُـــهر فـلـسـفـة مـخـتـلــفـة..



انا رجاء خالد الراوي ...تقول بطاقتي أني تخرجت في كلية الاداب قسم فلسفة ولكن المهنة الحقيقية ( عاهرة )
ستغضب شيري الآن لأني أعلنت عن إسمي بكل تبجح .. (ممممممممممم ..طــــز ..اللي يزعل يتفلق )
لم أمتهن العُهر سعياً وراء المال ...ولا من أجل نفوذ  أو سُلطة ولكن من أجل أن لا يعرف ( الآآآآه ) طريقاً الى قلبي
أنا رجاء خالد الراوي ...أنا من دفعت مالاً من أجل أن أتعلم العُهر .. ذهبتُ طواعيةً وبكااااااااااااااااااااامل إرادتي أبحث عن بيتٍ للدعارة كي أتعلم منهن كيف تقتل الأنثى براءتها حتى لا تتألم .
عشتُ طوال عمري أستقبل الطعنات ..ولا أُسدد أي ضربة ...
أخجل..وأخاف..وأقلق على مشاعر الأخرين..وأتألم في صمت كالنبلاء..(يلعن أبو النبل)
( شيري ياأوختي اوعي تزعلي مني ..وحتى لو زعلتي.. مش قلنا اللي يزعل يتفلق ..معلش هحاول أتأدب)
(أكملي يا رجاء ..وأطلقي لروحك المذبوحة  العنان )
تجرعت الهزائم ...وطوقني الوجع ..عشتُ في سلبية وتسامح..
الم نتعلم من الفلسفة ياشيري أن نترفع عن الصغائر ؟؟ ولأني مجتهدة ومطيعة طبقتُ ماتعلمناه بحرفية وصدق (كله على دماغي في الآخر )
كان يغضب ويصرخ فأقول (sorry) ..كان يُهين ويَسُب ويَلْعن فأقول ( تلاقيه مقريف شوية ).. كان يطردني من منزلي في منتصف الليل (معلش زهقان وعايز يقعد لوحده ) .
أتسامح وأتساهل وأتهاون وأتنازل ( والله ياشيري دا أنا كنت لُقْطة )
(رجاء ..لماذا عزلتي أهلك عن عالمك ؟؟ لماذا تجرعتي الألم وحدك؟؟)
لأني كنت مؤدبة ...وكأني يوم ولادتي أقسمت بأن أُنفذ لائحة الأدب كما ينبغي ..   أنا لا أُفشي أسراري الزوجية الى الأهل !! أنا لست امرأة شكاية ونكدية !! أنا لا أرفع صوتي على زوجي وأعترض !!     ( مش بقولك كنت مؤدبة )
وحتى عندما تم الطلاق..كل شخص كنت أعرفة كان يَصُب كل عُقَده وكآباته في سكينتي وضعفي ثم يرحل ...ويتركني وحدي أتجرع الوجع تلو الوجع  (قطيعة تقطع الرجالة كلهم )..لم أتعلم أبداً من هزائمي .
لأول مرة منذ ولادتي أنظر الى حالي بتفرس وقارنت بين العديد من النساء آلائي يعرفن كيف يجعلن الرجال خاتماً في إصبعهن ...(هه) والعجيب أن الرجال أنفسهم فخورين بكؤوس العذاب التي يتجرعونها من نسائهم ..
ولكني لست كمثل هؤلاء النسوة..
لا أعرف كيف أكون وقحة ...
لا أعرف كيف أرد على الإساءة ...
لا أعرف كيف أتمسك بأبسط حقوقي كإنسان " الكرامة " ...
لا أعرف كيف أضع رجلاً حول إصبعي ...
وكأني خُلقت لأكون ممسحة أحذية للجميــــــــــــع
لكن عندما يكون المرء جاهلاً بأمر ما...عليه أن يتعلم فقررت أن ألتحق بمدرسة لتعليم العُهر ...كي أقضي على سلبيتي وضعفي .
لا تنصحيني بشئ ياشيري.. فجميع الحلول التي سوف ترهقين نفسك بطرحها لأخرج من مأزق العُهر لن تُجدي ..
( و لماذا؟؟ )
لأن القضية ليست في رَجل وليست في عمل أو في علم ...لو كنت تزوجت أو عَمِلتُ في مجال ما أو أكملت دراساتي العليا لكنت أيضا فشلت .
القضية ياعزيزتي في الأسلوب ...وأنا أفتقر الى الأسلوب ..ولذلك اخترت دروس العُهر لأتعلم ذبح كتمان الألم .
للعهر فلسفة مختلفة يا عزيزتي..
" لا يوتوبيا على الأرض "

الثلاثاء، أبريل 10، 2012

اجعـلي SHAH ROUKH KHAN نســـخــتك المــفــضلة ..




هل تتمنين شاه روخ خان زوجاً لكِ لانه  SUPER STAR ؟؟
لا
هل لأنه وسيم ؟؟
لا
هل لأن له شهرة عالمية ؟؟
لا
هل لأنه من الأثرياء ؟؟؟
لا 
ما المميز في شاه روخ خان لتتمنيه زوجا لكِ؟؟؟
لأنه رجل بيت ..!!!
اعلم أن السيد خان ليس بأوسم رجل على الاطلاق .. وليست له قدرات خاصة تجعله مميز في مجال عمله أكثر من زملائه 
حتى هو بذاته يعلم هذا الشئ ويتعجب أن الجميع يحبونه في حين أنه لا يمتلك الوسامة ولا الإمكانيات الخارقة 
ولكن خان يمتلك شيئاً واحداً يميزه عن الجميع في حياته :
( الاخلاص ) لكل شئ وفي أي شئ
الاخلاص في العمل ...الاخلاص في الحب ...الاخلاص لوقت الراحة ..
إن الاخلاص في المعاملة منحت السيد خان مفاتيح المحبة والنجومية
****************************
شاروخان رجل مسلم اما زوجته السيدة جوري فهي هندوسية وله ولد  (آريان ) وبنت ( سوهانا ) 
معروف عن السيد خان عشقه لولديه واخلاصه لزوجته 
ومعروف عن السيدة جوري خان أنانيتها وتسلطها !!
اذاً كيف ولماذا يخلص لها ؟؟
لماذا يذكرها دائماً باحترام وتقدير وود ؟؟
آلا يرى عيوبها ؟؟
آلا يرى نواقصها؟؟


أُجيبك : 
الرجل بطبيعة الحال لديه من الذكاء ليعرف كل عيوب زوجته ويتلمسها جيداً ..
ولكن هناك رجل يفضح تلك العيوب ويتذمر ويثرثر..ورجل آخر يحتوي بحب تلك المساوئ
************************************* 


لقد تزوج شاروخان  من جوري عن قصة حب كبيرة.. كان هو في بداية حياته حيث لا جاه أو مال أو عمل يليق بعائلة السيدة جوري
وبالفعل قد رفضته عائلة جوري لكل تلك الاسباب بالإضافة الى أنه مسلم وليس من نفس ديانتها
ولكن حب خان لجوري جعله يتحدى المستحيل..
 ولأنها كانت تحبه كذلك نجدها وقد تحملت معه كل ماهو مرهق ومتعب ومؤلم
عاشت معه البداية بأسوأ انواعها 
عاشت معه الفقر والبؤس 
احتوته ..بحبها ..وإيمانها به وبموهبته
حتى نجح خان في حياته العملية ..وتوالت نجاحاته  بقفزات مذهلة لم يسبقه أحد إليها 
 ولأن النجاح في بعض الأحيان  قد يبدل أشخاص من حال الى حال ...فلقد تبدلت جوري من إنسانة محبة الى شخصية ذات قبضة حديدية وامرأة لا يستهان بها ... في حين ظل شاروخان  ذلك الشخص الوديع المحب الهادئ
كل يوم يمر عليه يزداد حباً لعائلته ويزداد قرباً منهم ...لا يتركهم ابداً أينما رحل ...فهم معه أينما يذهب وأينما يكون 
لا يسمح ابداً أن يكون للخدم أو الغرباء أي تدخل في تربيه أولاده ..فهو يفعل كل شئ بنفسه معهم
هو من يراجع معهم دروسهم 
هو من يقوم بتوصليهم للنادي وتدريبهم 
هو من يحرص على نومهم الهادئ
هو من يعلمهم ألعاب الفيديو جيم والشعر 
*********************************
ربما يكون الحب بين شاه روخ خان وجوري قد انتهى بمعناه الرومانسي الحالم  .. ولكن في ذات الوقت قد بدأ حب من نوع آخر
حب العائلة بأكملها ...والتحدي الحقيقي لتحمل الرجل  لمسئولية  الاسرة  بأكملها  كما سنت الشرائع في كل الاديان حتى لو كانت الهندوسية
يبقى الرجل هو الرجل برغم انشغاله واسفاره وعبء اعماله ...وتبقى المرأة هي المرأة 

لقد تحول حب السيد خان الى امتنان واعتراف بالجميل لجوري
فهي من عاصرت معه اسوأ أيام حياته
و بما أنه انسان مخلص بطبيعته ...يظل يحمل لها هذا الجميل حتى وإن اختفى الحب من قلبيهما 
فهو في كل لقاءاته وحواراته ...يتحدث عنها كما لو كانت المرأة الوحيدة على وجه الكرة الارضية ..فيكفي انها انجبت له (اريان) و (سوهانا ) .. قرة عينيه
وهذا العرفان بالجميل .. وهذا التفاني في الاخلاص
جعل من شاروخان الرجل الأمثل في عيون النساء في مختلف انحاء العالم .. الكل يرغبن في الإقتران به ولو في أحلامهن
والأمر الأكثر إثارة  ... أنه ليس حدوتة في كتاب ...أو قصة في مسلسل 
بل هو انسان بشري حقيقي وإن كان هندياً ..الا انه سيظل حقيقي 
*****************************
والآن عزيزتي سواء كنتِ آنسة او سيدة 
كم تعرفين في حياتك رجلاً مثل السيد خان في بيته وحياته الخاصة ؟؟
لا..لا..لا ...
لا تتسرعي وتقولي لا يوجد
أنا شخصيا أعرف العديد من حولي مثل السيد خان ويفعلون مثل ما يفعل وربما أكثر 
لدي نماذج حقيقية مصرية ..
ولولا حرصي على مشاعرهم لذكرت أسمائهم فرداً فرداً..واقررت بصورهم
ولكن للأسف ..
حظي لم يسعفني أن أكون لهم جوري خان  :(
 


*ملاحظة :
أعشق تلك  " النغزة "  في ابتسامته   :)




الجمعة، أبريل 06، 2012

دودة ..وجنــــاحي فـــــراشة .....

 
هل جَربتَ يوماً أن تُمسك بفراشة ؟؟
حسناً ...أنا حاولت وفشلت
كيف نمسك الفراشات ونستمتع بها بين يدّينا دون أن تهرب ؟؟
هناك طريقتان
الطريقة الاولى على تلك الشاكلة كما في الصورة :


والطريقة الثانية بهذا الشكل :

تعالى معي لنرى ماهو الفرق  بين الصورتين !!.....

في الصورة الاولى :
*****************
 هي بين راحتيك ...في أمان معك ..و أنت في سلام معها
لن تهرب منك لأنك تعاملها بوّد ..و حذر
ترفض أن تنفثَ زفيرك القوي في روحها الرقيقة  خوفاً أن تفلت من كفتيّ راحتيك
تعتني بها فلا تغيب عن ناظريك ..
ولك من عذوبة ألوانها أن ترمي في نفسك دفئاً عميقاً تشعر معه بالراحة والسكينة 
وكأنك تتصالح وتتوحد مع ذاتك في لعبة يوجا هندية شديدة الدقة


أما في الصور الأخرى :
********************
تمسك بها بقوة ..تُقيّد جناحيها بعنف..
وقد يلعب برأسك إبليس أن تفرك بيديك العابثتين ألوان جناحها المبهر
فتشعر فراشتك الرقيقة بالألم والعذاب ...وتقررهي الأخرى تعذيبك 
وفي تعذيبها قوة ألوانها وجرأتها وأيضا رقتها
يظل اسلوبها راقٍ في التعذيب
فأنت ياصديقي لا تعلم أبداً أن تلك الأجنحة الرقيقة قد تترك بصماتها من الألوان على يديك بكل شراسة ..ويصبح في غير مقدورك إزالة الالوان بسهولة ...
تلك الالوان لها رائحة عطنة قد تذبح  لياليك وتشوه منامك لوقت طويل بل ربما تصيبك لعنتها دون رحمة
لتعيش مع تلك الرائحة في مآساة محققة
أُشفق عليك ياعزيزي من غرورك الساذج..!!


وهكذا الحال مع المرأة
النساء كالفراشات بين يديك ..
 جميلات ودودات طالما تعاملهن برقة واحترام
وإن قبضت عليها بكلتا يديك وآلمت جناحيها ...فعليك ان تتحمل انتقامها الشرس والمغلف بذات الرقة وذات الهدوء
إنه كيد النساء ياصديقي
تذكر دائماً أن بين الجناحين الملونيين ( دودة ) خرجت بعذاب  من شرنقتها  ولن تسمح لك ان تستنزف ألوانها البهية ببساطة وبدون أن ترد لك الجميل
فكما تدين ...تدان ولو بعد حين


الخميس، مارس 22، 2012

أشــيــــــــــــاؤنــا الصـــغــيـــــــــــرة ....


هي فقط أشياء صغيرة بيني وبينك 
تصنع بها مملكتي وعالمي الكبير 
إنها مجرد أحلام نتحرش بها سوياً
ونهتك بها عرض الخيال ونفترسها 
تتبسم عندما تستمع الى أحلامي..ولا تجادلني 
 تشبك يديك بيدي ونسير دون هدىً أو وجهه 

نحلم بالأشياء الصغيرة سوياً
ابدأ أنا ..وأنت تكملني 
فلا تنتهي الأحلام بيننا
 *******************
  نتخيل  بأن يحمل رحمي طفل منك يكون ذكراً يشبهك
وقررت أنت أن يكون اسمه (أحمد) على غير رغبتي
فقط لأنك أردت أن تدخل عالمي و تنقذ حلمي 
***********
تعرف أني احب رائحة عطرك 
فلا تأتيني إلا واضعاً هذا النوع تحديداً
فأنت تسعد عندما تسلبني عقلي ووقاري
************
حتى قبلاتك الجميلة تقيم حقل تجارب على أحمر شفاهي 
لتعرف إن كان من النوع الردئ أم من النوع "Long Lasting"
************
تغازل إشتياقي وردود أفعالي بحلو المقالب
تقول لي " مش هاعرف آجي ..أنا مشغول انهاردة "
لترتسم الخيبة على وجهي وتثير جنونك عبر الأثير
فلا تعرف كيف تطيل مقالبك أمام حزني
وتسرع وتقول لي 
"حبيبتي أنا في الطريق ...وقربت خلاص"
فأنت تعشق ملامح اشتياقي ونظراتي الفرحة بقرب وصولك 
************
تتأمل كل رسائلنا المستترة ..
وكيف كنا نضغط "SEND" في وقت واحد دون قصد ..
تتحدث معي بلغة لا يفهمها غيرنا 
ونضحك سوياً على أمور لا يعرفها سوانا ..
*****
هي فقط أشياء صغيرة بيني وبينك
تهتم أنت بها ....
ولأجلها أحبك حباً كبيراً
  

الجمعة، مارس 16، 2012

رجـــل بــيــنـي وبـيــن نوال !!



نوال تعرف رجلاً بمواصفات خاصة 
جعلتني أغار منها لأني لم أعرف في حياتي  رجلاً مثل رجُلها .. 
جعلتني أحبه دون أن أرآه .. أجبرتني على سلبه منها في مخيلتي

نوال اليوم سوف تغار مني ..
لأني أعرف رجلاً يتفوق على رجلها 
و أكاد أُجزم أنها ستنهار يوم أن تعرف مواصفات رجُلي 
******** 


قالت نوال في قصيدتها :
أعرف بين رجال العالم  رجلاً يشطر تاريخي نصفين
أما أنا :
أعرف رجلاً يجمع بين كل تواريخي المنشطرة .. ويرتبها  ..وينسقها ..
فيحررها ويحررني
********************************
قالت نوال :
أعرف رجلاً يستعمرني 
ويحررني
 ويبعثرني
 ويلملمني 
..ويخبأني بين يديه القادرتين
أما أنا :
أعرف رجلاً  تنازلت له  عن مملكتي دون استعمار  
رجلاً  عندما يضعف يبكي أمامي فيزداد قوة واصرار 
رجلاً يقرأُني .. ويكتبني
 ويفك طلاسم  فلسفتي ..
أنبهر به كلما مر من أمامي .. وكلما ابتسم .. وكلما غضب .. 
وحتى في  في الصمت  وحتى في الصخب
*********************************
تقول نوال :
أعرف بين رجال العالم رجلاً .. قد علمني لغة العشب ولغة الحب ولغة الماء
كسر الزمن اليابس حولي ...غير ترتيب الأشياء
أما أنا :
أعرف رجلاً  ...علمني كيف أُحِب ... وكيف أُحَب .. وكيف تكون في عيني الألوان
أعرف رجلاً يُعتّق دموعي ويحولها  خمراً تُسْكرنا في لحظة عشق ..وتُنْسينا الدقائق واللحظات
******************************

تقول نوال :
أعرف رجلاً ..أيقظ في أعماقي الأنثى حين لجأت إليه ..
أما أنا :
أعرف رجلاً يمتلك السحر في سبابته 
عندما يزيح خصلة شعر داعبت جبيني .. فيحوّل صحرائي بستان
ويكمل بها رسم حنين على وجهي ..وحروف عشق على ثغري .. 
ينساب بها على ذراعي .. .فـتزداد الحرائق  في صدري ولا تخبو
أعرف رجلاً
يطوّق خاصرتي ويحتويني
يعرف كيف يشعلني ...ومتى !!
ويعرف كيف يطفئني ..ومتى !!
ويعرف بداياتي ونهاياتي ..

********


اعذريني يا نوال 
لم يعد رجلك يستهويني بعد الآن 
لدي رجل يُغنيني عن العالم و كـــل مـا فـــيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه ..



**************************************************************
قصيدة أعرف رجلاً :



كلمات :الشاعرة سعاد الصباح
غناء : الفنانة نوال الكويتية
الحان: مشعل العروج