من أنا

صورتي
عندمــــــــــــا امنحك تواضعـــــى .. لا تسلبـــــــني اعتزازي بنفســـي

no copy

الجمعة، مايو 17، 2013

رُخص الجسد وفُــجْر الروح






فاجرة !!

وأنتَ قوادي ..

أنا يا حقيرة ؟؟ يا من وثقت بكِ وحمّلْتُكِ اسمي !!!

نعم أنت ..

غرورك صوّر لك ضعفي واستسلامي 
فهذا منزلكَ جعلته وكراً لنزواتي

وفراشكَ دنسته لكل طارق أرادني

قل لي أين كنت ؟؟ 
أنت هنا .. ولست هنا !!

تبررين خيانتك يا عاهرة ؟؟

لا أبرر شئ ..

أعترف بعهري 

كنت أتلذذ بخيانتك

كنت أستطيب بعطر آخر غير ذاك العَطَن الذي في روحك

من أين أتيتي بهذا الكفر البيّن ؟؟

أنت معلمي الأول .. لا تنسى!!

أنت من علمتني فن الكفر بهدوء ..  و .. دمٍ بارد

أَتَذكّرُ خياناتك لي وكأنها الأمس

كنت أدخل غرفتي ..وأنا أترقب سريري النازف بقذاراتك ومن كانت معك 

كنت استيقظ من نومي ..على إثر همساتك وتمتماتك  في مكالماتك الإباحية

كنت أخاف الخروج إلى أي مكان ,, لربما أراك في زاوية غارقاً في تقبيل إحداهن جهراً دون حياء .

لو كنتي طلبتي الطلاق لكان أشرف لك يا ذات الجسد الرخيص ؟؟

تريدني الانسحاب في انكسار وصمت ؟؟!!
لا شئ غالي الثمن بعد أن رَخُصَتْ روحي قبل جسدي
لم يؤنبكَ ضميرك على مافعلتَ .. ففعلتُ ما فعلتَ

وجهتَ كل جهودك لإسعاد نفسك .. فوجهت كل جهودي لإذلالك .

هكذا نحن متعادلين .

تعادلين خيانتك بنزواتي يا رخيصة ؟؟
خان يخون .. سيأتي عليه زمان و يُخـــــــــــــــــــــــــــــان 
تلك لم تعد خيانة فحسب .. أنتِ عاهرة وقد بِعتي جسدك !!
لم أبع جسدي 
بل وهبته لكل من اشتهى امرأة غيرهِ
وبلا مقابل ..
فقد كان جُلّ هدفي أن أطهر جسدي بماء غيرك 
تتكلمين عن هدفك وكأنه وضوء !! لا أجد تعبيراً يصف نجاستك !!
أنا أساعدك 
لنسميه ......
رُخص الجسد 
و
فُجر الروح .
نعم !! فَجُرَت روحي  فما عاد لجسدي أية قيمة .


السبت، مايو 04، 2013

غُسل ما بعد الزفاف !!




هل كان اغتسالا .. أم غُسلاً ؟؟
كانت تراه غُسلاً ..
انتهى منها حيث ليتلهم الاولى سويا
تزوجته برضاها ولكن ليس بإرادتها !!

ما الفرق ؟؟
الفرق انها تمتمت لحظة عقد القران .. (نعم) .. قالتها بشفاه ميتة لكن مصبوغة بلون العرس .. لكنها لم تشعر بأنه فارسها وفتاها ورجل أحلامها
تزوجتْ لأن سنة الحياة تجبرنا على قانون الزواج
تزوجتْ لأن عمرها تجاوز منتصف العشرينات  وأصبحت أقرب الى الثلاثينات
تزوجتْ .. فكان لابد لها أن تتجوز وإلا ستصبح علكة تُلاك سيرتها في كل مكان في الحي وفي خارج الحي!!
تزوجت لأن الفتاة المتمردة في داخلها لم تكن قوية كفاية من أجل الثورة على أوضاع مجتمعية مغلوطة !!
كانت متمردة لنفسها وعلى نفسها فقط
تزوجت لأنها لم تجد البديل لفكرة الزواج !!

كيف كانت ليلة زفافها ؟؟
جميلة هي في الثوب الأبيض .. تتلألأ عيناها فرحاً  - كاذبا – فهكذا لابد أن تكون لحظة دق الطبول ورنين الموسيقى الراقصة
رقصت – لكن كرقصة مذبوح ساقوه باستسلام الى قدره – تمايلت وضحكت وثرثرت وتسامرت مع الحضور
كانت تقول في نفسها:
" لعلها آخر مرة اضحك .. لعلها آخر مرة أرقص "
كانت تقول في نفسها :
"أريد أن اتعب واتعب .. حتى لا أفكر ..
ربما يقودني الإجهاد الى النوم .. فأنام "
كانت كاذبة .. واقسى من كذبت عليه كان نفسها !!

انتهى الحفل .. وتفرق الجمع ..
ولم يعد في المكان سواه .. هي لا تعرفه .. ولا ترغبه .. ولكنها سوف تسير حسب تعليمات الأم والخالة والعمة .. لن تخرج عن نطاق ما وضعوه في قاموسها ..
نظرت إليه ولسان حالها يقول :
 ويلي ماذا فعلت بنفسي ؟؟ من هذا ؟؟ كيف سأتقبل بنفسي في احضانه ؟؟ كيف سأتقبل بأنفاس الغريب على ملامحي التعبة ؟؟
ولكن كتاب التعليمات يقول بأن اكون متجاوبة .. هل أتجاوب بغير صدق؟ بغير إحساس؟

كان أجرأ منها وأكثر خبرة .. جردها من لقب آنسة بدم بارد .. لم يعي جمودها واستسلامها .. لم يفهم لماذا كانت هادئة وباردة .. لم يلحظ كيف كانت لا تتعرق .. لا تتأوه .. لا تنطق بحرف 
فقط فعل ما تزوجها من أجله .

انتهى منها .. ورفع عنها جسده الثقيل ..
نزلت من سريرها عارية .. هادئة كما كانت .. جرجرت ورائها برنس الزفاف
دخلت الحمام وملأت المغطس .. ملأته بصابون له رائحة التوت البري – هذا كل ما تبقى لها من حلم –
في السابق كانت رائحة التوت البري إلهامها البرئ .. ولم تكن تتوقع أن تستخدمة لتزيل عنها غبائنها وسلبيتها ..

فركت كل ثنايا جسدها بعنف .. وحتى أظافر يديها التي علقت بها بعض من خلايا بشرته اللعينة
كانت تريد أن تتطهر من رائحته ..
كانت تريد أن تنظف ذاكرتها من ليلتها الأولى مع هذا الغريب .. فربما لا يجب أن تكون له يوما

أسندت رأسها إلى مغطسها المعطر بصابون التوت البري لتشاغب روحها التعبة :
كيف اعطيت لشخص ما حق اغتصابي .. بموجب عقد زواج !!
   *  كيف لزوج أن يغتصب زوجته ؟؟
اغتصبني .. لم تكن لي ارادة في المقاومة .. ولم تكن لي رغبة في الاستمتاع .
   *  كان بإمكانك أن تؤجلي تلك اللحظة يوما أو اثنين حتى تعتادي الفكرة
غداً تأتي أمي وخالاتي وعماتي .. سيأتون لأخذ دمي .. ماذا كانوا سيفعلون بي لو علموا أني امتنعت ؟؟
 *  بلهاء ! في اي عصر تعيشين ؟؟ انت ضعيفة .
وأين كانت قوتي لحظة موافقتي على غريب لا أعرف عنه شئ سوى انه ارادني زوجة .. استحق نتيجه ضعفي وصمتي واستسلامي .. !!
هذا قدري وإن كنت غير راغبة به .. قدري أن أهلك بإرادتي ورضاي .. !!

انتهى حمامها .. فأدركت أنها لم تكن تغتسل .. وإنما كانت تُغّسل روحها ..
ارتدت برنس العروس وكأنه كفنها .
لا مفر إذن ..
 ولم يفدها فرك كل تفاصيل جسدها المُغتصب 
فلقد علقت نطفته في رحمها !!