من أنا

صورتي
عندمــــــــــــا امنحك تواضعـــــى .. لا تسلبـــــــني اعتزازي بنفســـي

no copy

الاثنين، ديسمبر 31، 2012

ســــــــــأعتـــرف ،،






سألتني صديقتي العزيزة وفاء : 
ماالذي أعجبك في تدوينتي هــــــــــــــــــــــــــذيـــــــــــان ؟؟
لقد ظنت وفاء أني خبلة أو أني أُجاملها فقط لأدعمها وأرفع من روحها المعنوية ..
ولكنها حقيقة ..
أعجبتني التدوينة جدااااا ..لأنها أشبه باعترافات كنت قد أنتويت أن أكتبها في المدونة قبل بداية العام الجديد 2013
لكن الفرق بيني وبين صديقتي أني أعتبرها اعترافات وهي تعتبرها هذيان
..
نعم اليوم سأعترف باعترافات خاصة جداً ..ربما اعترافاتي تكون لاشئ بالنسبة لأحد وربما تكون كل شئ لأحدهم  .
سأعترف اليوم بأشياء كانت تشغل بالي وكانت أحاديث نفسي لأعوام طويلة ..
 ربما لأني أرغب اليوم في نوع آخر من  التطهر ..
قد يظن البعض اني سأعترف تلك الاعترافات التي تمحو الخطايا تأثراً بالديانة المسيحية بما أننا في عيد المسيح عليه السلام ..
وإن يكن !!
كل عام وهم ونحن بكل خير ..
*********************************
بماذ ابدأ .؟؟
حسناً ..سأبدأ بشكل عشوائي ..فأنا ليست لدى خطة للإعتراف..
كل ماسوف يخطر على بالي من أشياء تأثرت بها وأقضت مضجعي ..سأقولها هنا مباشرة
لكن برجائي عليكم ..لا تعتبرونني أتحدث في أمور ساذجة وتافهة ..
أقسم لكم ان تلك الأمور كادت تسلب عقلي يوماً من كثرة التفكير بها وتحليلها ..ومدى تأثيرها في ذاتي وتكويني
**********************************
كانت لي عادة غريبة لا أجد تفسيرها حتى الآن أيام دراستي في الجامعة ...
ستتعجبون يا أصدقائي إن قلت لكم أن كل مرة تظهر فيها نتيجة نجاحي في الكلية .. كنت لا أشعر بسعادة كما يشعر البشر الطبيعيين..
بل كنت أشعر بشئ آخر ..
وكأنه تعب ..
وكأنه ارهاق ..
وكأنه عبء وتخلصت منه
ولم أكن أعرف كيف أعبر عن هذا التعب الناتج من ماراثون كنت اركضه كل عام إلا بتلك الطريقة ..فلقد كنت اذهب الى الحمام مباشرة طلباً في غسل وجهي ..
ولكني لا افعل ..
بل أغلق الحمام على نفسي وافتح مياه المغطس .. واستحم بكااامل ملابسي
كنت لا أهدأ إلا وأنا مبتلة بالكامل .. وكأن حريقاً تمسك بثيابي ووجداني لا يمكن ان ينطفئ الا بتلك الطريقة  ...
واصبحت تلك العادة تلازمني طوال أربعة أعوام في الجامعة بكل فصولها ..
ووووويلي ...
أي نوع من الجنون هذا !!!!
**********************************************
كان بعضهم يفضل شعري قصيراً ... والبعض الآخر يرغبه طويلاً ..
ولكن ماذا كنت ارغب انا ؟؟
كنت أقص شعري إذا رغب أحدهم .. وأُطيله إذا رغب آخر ..
و الحقيقة عندي أني لا أعلم إن كنت أحبه طويلاً أم غير ذلك
كل ما أتذكره ..أني كنت أقص شعري لوجع أصاب نفسي ..
وكأني كنت أُقاضيه وأحكم عليه بالنفي الى معزل 
فلقد كنت أقصه بطريقة وحشية .. لأتشبه بالرجال ..
قد أندم على فعلتي تلك بعد أن أرى تاجي مُسجّى على أرضية عاطف
 ( الكوافير الخاص بي ) ..
 ثم أتحايل على الآخرين بأني قصصته لأني  لا أطيق الحر .. 
هذا الحر الذي يأتي دائماً في يناير!!
(^_^) لا أعرف الكذب 
لكن الأمر العجيب ان هناك من يسعد بهذا الشكل الجديد !!
فيحيل ندمي الى شئ آخر من الفخر .. لأنظر الى ذاتي بأنني هكذا أبدو  أفضل ..
سأعترف وأقول أن هناك مرة واحدة فقط قصصت فيها شعري بإرادة ورغبة حقيقية بداخلي ..
يوم أن كنت في السعودية وكانت لي صديقة أنا أعتبرها حقاً فنانة تعمل في مجال التجميل ..
(صديقتي فضيلة )
كانت مبدعة في مجال قص الشعر وكانت تتعامل مع هذا الفن كما كان يتعامل سقراط مع وجوده..
كانت تقول لي بحسب عباراتها : بحس اني اصنع كائن جديد .. وكأني بخرج واحدة تانية مختلفة عن اللي جت عندي بالأول. 
كم كانت رائعة (فضيلة ) وكأنها تتلمذت على يد سقراط من دون أن تعرفه ..
إنه فقط حسها الفني وإيمانها بما تقدمه لأخريات
ولثقتي الكبيرة في موهبتها ..تركت رأسي كله لها .. لتصنعني امرأة جديدة.

****************************************************
مضى وقت طويل لم أبك فيه ..
وكأن قنواتي الدمعية قد جفت ..
بكائي يبدو كمواء هرة تنتحب من الداخل ..
دون ان يخرج هذا الماء الذي يسيل على الوجه فتتطهر به نفسي ..
حتى أن بعض الأقارب كانوا يهزأون بجمودي هذا .. فأنا حقاً لم أعد أبكي ..
لا أذكر منذ متى لا أبكي  .. ربما  منذ سنة أو سنتان أو 3 سنوات ..
هل أصبحت لا أمتلك رفاهية البكاء ؟؟
العجيب في الأمر ان الرجال يمتلكون تلك النعمة دوني ..
فيوم سمعت صوته وهو يبكي ..تهدد وجودي كله ..
صوت بكاءه شل تركيزي تماماً ..
ربما كنت في داخلي أحسده لأنه وجد طريقة للتعبير عن أوجاعه بصورة راقية ..
استطاع أن يعبر عنها بأنها حالة ( شجن ) وليست حالة يأس ..
وكم أسعدني ذلك .. فأنا أمام إنسان تسقط دمعاته وهو في حالة شجن ..
أما أنا فلا تسقط تلك اللآلئ مني حتى وإن هدوا المعبد فوق رأسي
بئس الأمر !!
 متى أبكي وانتحب ككل النساء .
********************************************************
من البكاء الى الرقص
تلك حالة تراودني كثيراً من فرط السعادة أو دعونا نقول  من فرط الجنون.
في السابق كنت أرقص من أجل كل شئ وأي شئ ..بمناسبة وغير مناسبة ..أمام جمع أو أمام المرآة
أحب الرقص كثيراً ..
 لا لشئ سوى أني أريد أن اعبر عن شئ أسعد به بداخلي ..
ولكني الآن لا أرقص .. ولم يعد في أيامي شئ يجعلني سعيدة لأرقص من أجله ..
حتى تخدلت عضلاتي تماماً أو تخدرت ..لا فرق ..
واصبح الرقص بالنسبة لي أمر هزلي
 أشاهده فقط على قناة( التت ) لأضرب نفسي بحسرة جديدة ..
فأنا لم اعد اعبر عن ألمي بالبكاء ولم أعد أعبر عن سعادتي بالرقص !!
هل سأتحول الى مسخ ؟؟
لا عليكم ملامة إن قلتم لي ذلك .. فربما هي حقيقة تنضم الى جملة اعترافاتي.

ولكن أريد أن أخبركم بسر ..
عندي أمنية في العام الجديد ..
فأنا أريد أن أرقص الآن ..
ليس ذلك الرقص الشرقي ..وإنما تانجو ..
ولكن التانجو يحتاج الى أن يكون الطرف الآخر بارع مثل انطونيو باندرياس
وأنا أيضا أحتاجه لأن يكون بارع ..لأني لا أعرف كيف أرقص التانجو ..
لذا فسوف يكون هو معلمي وقائدي .

**************************************************************
امتلك في ذاكرتي لحظة جميلة تملؤني بحالة من حالات الحنين لصيرورتي الأولى
فأنا اشعر با لإمتنان لكل رجل قَبَّل يد امرأة في يوم من الأيام رغبة منه في التعبير عن سعادته بوجودها في حياته
أحب هذا الرجل الذي يفعل ذلك مع امرأته ليس لغرض خبيث في نفسه ..
وانما هو يفعل ذلك بحب وود
قد يتسائل البعض ..وكيف تعرفين الغرض الشرير من الغرض النبيل ؟؟
اضحك كثيراً ..لا يعلمون ان بداخل المرأة ( حساسات ) تولد بها وتتضافر مع فطرتها لتعرف ماهو غرض الرجل بطبع قُبْلة على كف يدها أو حتى على وجنتيها
هل هو شريف أم خبيث !!
موتوا بغيظكم (^_^)
..فنحن نعلم كل شئ ..ولو بدا الأمر لكم أننا ساذجات.
اصدقائي الرجال لكم مني نصيحة  ..
قَبّلوا كف امرأتكم بحب ..فلتلك القُبلة أثر سحري ..
قد لا تعلم أنك ترميها بتعويذة وأنت لا تدري عنها شيئا لتصبح طوّع يمينك وأيضا شمالك

************************************************
الآن وقت الأمنيات :
اتمنى أن تجدني إبتسامة  و تباغتني دون سابق إنذار.
أتمنى أن لا أُنكر على طفلي أي رد فعل من ردود الأفعال الغريبة .. فأمه كانت ذات يوم تشبه بوذا في غرابته !! فأنا اريده أن يحيا كيفما أرادت له الحياة .
أتمنى أن يملأ قلبي المطر .. أشتاق اليه كثيراً .. يوم ينزل المطر سأخرج مسرعة الى الخارج وافتح ذراعي في شوق لإحتضانه .
أتمنى أن أضعف .. فلقد سئمت دور القوية التي لا تُهزم ..

هل هذا يكفي ؟؟
حسناً حسناً ..أعلم أنكم ترغبون مزيد من الإعترافات(^_^)
ولكن ليس الآن ربما في وقت آخر..
اريدكم الآن أن تعترفوا ..
هيا اعترفوا وان كان اعترافكم غير مسجل بأسماءكم
تكلموا بفرحكم ..او بحزنكم
ان فرصة الاعتراف تلك فرصة عبقرية
سأنتظر منكم اعترافات قد تكون هنا على المدونة وقد تكون رسائل خاصة على صفحتي على الـــــــــــــــ FACEBOOK
دعونا نعترف ..
دعونا نتطهر في العام الجديد
كل عام وأنتم بألف ألف خير
لكم مني أرق التحايا يا اصدقائي الأعزاء 
أحبكم جميعاً


الخميس، ديسمبر 27، 2012

..Tango Christmas Eve


هذا الهدوء لم يعد يستهويني 
أحسبُهُ عليكَ غروراً لا يليق بأُنثايّ
فللمرأة كبرياء لو تعلم ..
تسحق جناتك ..
لو شعرت يوماً انها لظى لا تحرق 

لم أعد اشتاق الى مراوغاتك 
أنا رجل لا يعرف كيف يعيش في الظل
أحسبُني كرِهتُ ألعابك الطفولية معي 
ألم تكتفي  بعد من لعبة البحر في مده وجزره ؟؟

كل محاولاتي لاستمالتك باءت بالفشل..
كنت لك كل النساء لتكون لي رجلاً واحداً ..
لكنك لم تكن لي شئ ..
إن كنت تظن نفسك طفلاً يحتاج أمه 
فأنا امرأة مختلفة..
 لا أُجيد أدوار الأمومة مع الرجال 

تعلمين أن دربي مليء بالحرائق 
وبأن يقيني متعب ..
فها هو ألمي أحسبه مذنب 
وكأن الخطايا قد ابتلعتني دون مضغ 
بئس محاولاتك ..
فن الغواية لم يعد طُعماً لي 
ان لم يكن لديك هدف معي ..
فارحلي في سلام كما حللت بسلام

أريدك هنا ..
لست كتلك المرأة التي تهملها فتصفح
ولا كتلك  التي تتجاهلها فتخضع
إن كنت نساجاً ..فأنا نسجك
وإن كنت شاعراً .. فأنا قصيدتك
وإن كنت جحيماً.. فأنا وقودك
لا يهمل الصانع  صناعته 
وأنا هي صناعتك !!


تعاودين المراوغة من جديد 
آآآآآه من الأنثى..
تتحقق ذاتيتها  حين تعبث بأحلام الرجال 
تعيش بمنهج الانتصار لا بمنهج التعايش السلمي ..
ماذا صَنَعَتْ لك كل الادوار التي لعبتها معي ؟؟
حتى الآن لم أتذوق حقيقتك ..
لم أحيا في جوهرك ..
إن أردتني فعليكِ ان تكوني نفسك وفقط لا أن تكوني أُخريات

آلا تتعب من التحليلات والتأويلات ..؟؟
اكتفيت من تعقيداتك يا رجلاً سلبني الهدوء وحتى الجنون ..
سأرحل بسلام كما حللتُ بسلام
ولتبقى  مع نظرياتك الواهية .. 
عسى أن تعرف يوماً أني كنت هنا 
وانتَ غارق فيما وراء الهُنا 

إنتظري !!
عهدي بكِ تعشقين النهايات المعلقة 
لن اسمح بذلك الآن 
إن كنتِ تنوين الرحيل 
عليكِ باعتراف أخير ..
علني أصفح عن ليالٍ احترقتُ فيها بحيرتي . 

أنا استسلم
وأرفع لك راياتي
أجل .. أحبك 
لم يَمس رجل هــــاء أُنوثتي سواك

وأنا أحبك ..
ولن يمس أحد هــــائـك سوايّ ..

**********************
ثم دقت الساعة الثانية عشر .. ترحيباً بالعام الجديد !!


  ENJOY WITH **


السبت، ديسمبر 15، 2012

في ردائـــــــي الأزرق




خفق قلبي يوم شاهدتُ هاتفي يرن بنغمته حاملاً اسمك 
كان صوتك رائعاً .. 
وكانت مكالمة للإطمئنان  فقط..
ولكن ..
لم يخلو  صوتك من كلمة
( وحشتيني )
مجرد مكالمة منك جعلتني أرغب وبشدة في أن امنحك شيئاً مني 
ولكني لا أملك سوى خيالي ..
فاسمح لي أن أمنحك ليلتي تلك .
*****************************************
انتهت مكالمتنا فوجدت نفسي مدفوعة دفعاً لأقود سيارتي في اتجاه المتاجر ..
كنت أرغب في شراء لحظات أكون فيها عروسك
أعلم أنك تحب اللون الأزرق
اخترت رداءاً أزرقاً طويلاً هادئاً .. 
به فتحه واحدة تزين جانبه الأيسر 
لم أشأ هذا الآخر الذي به الكثير من الفتحات .. يبدو فجاً .. 
فأنت رجل تثيرك البساطة والهدوء
***********
و هنا قسم أدوات التجميل ..
سأختار ألواناً تناسب ردائي الازرق .. 
لن اعتمد على ماهو متوفر لدي ..
فأنا أرغب بكل شئ جديد من أجل ليلتنا تلك 
لا تقلق !! لم اشتري أحمر شفاه بلون أزرق .. ولا بأي لون آخر
فأنا الليلة لا أنوي صبغ شفاهي ..
سأتركها لك نقية .... دون مكسبات للون
كطازجة .... لم يمسها أحد قبلك
***********
حسناً ..حان وقت الاكسسوارات 
سأكتفي بتلك الأقراط الفيروزية فقط
فلا حاجة لردائي الى السلاسل والعقود ..
تلك العقود قد تقلل من وهج بشرتي
************
ماذا ينقصني الآن ؟؟
اممممممممممم ..نعم !!
العطر .. 
هذا العطر يبدو رائعاً ..
لا اعرف اسمه .. ولا يهمني ان كانت ماركته عالمية ام محلية ..
يكفيني ان القنينة باللون الذي تحب .. اللون الأزرق
*************
ماذا عن شعري الآن !! لقد طال قليلاً .. 
لا بأس ...
يبدو أفضل .. 
فماذا لو غيرت لونه ؟؟ اشقر .. ام احمر 
تلك الالوان تناسبني
لا.. لا ..لا

انت تفضله بلون الليل ..

حسناً .. لن اعبث بلون شعري 

فالأسود سيبدو رائعاً مع الاقراط الفيروزية .. 

وردائي الأزرق 

  وعطري الذي في القنينة الزرقاء



ما رأيك إن رفعتُ شعري بمشبك ؟؟
أعلم أنك ترغبه منساباً
ولكني سأترك أصابعك تقوم بمهمة فك المشبك
سيعيش شعري أبهى عصوره بين يديك

***************
نسيتُ أن اخبرك بأني اشتريت شموعاً يتدرج فيها اللون الازرق بتناغم صارخ 
يبدو رائعاً عندما اشعلت فتيله ..
أثارتني شعلته وبريق ضوءه
**************
لم تسألني يوماً إن كنت أحب مثلك اللون الأزرق أم لا ؟؟
صدقاً لا أعلم إن كنت أحبه ام لا ..
أنت تحبه ..
وأنت تصبح صادقاً حين تحب 
أما أنا فيكفيني أن أحرص على أن تكون ليلتك كما تحب             
فما نفع الألوان ان لم تحبها أنت ؟!!!
*************
مكثتُ طويلاً بزينتي امام شعلة شموعي الزرقاء 
وتذكرت ..
اني هنا وحدي
وانك لن تراني !!




الثلاثاء، ديسمبر 04، 2012

من الحمقــــاء .. إليــــــــك ،،






كانت تلك ساحـتُـــنا
مجرد رسائل نمررها عبر حواسيبنا لنصنع عالمنا الهادئ
حوارنا الدافئ يُشعل فتيل الألم بداخلي ..
نعم .. !! هناك ألم .. ولا أتبين موضعه تحديداً ..
هل في رأسي ..أم في روحي ..أم في قلبي ؟؟
عجيبٌ أمرُ تلك العوالم الافتراضية !!
ترمينا بتعويذة خفية تجمع بين أرواحنا دون الحاجة الى مطالعة الوجوه
فنقع كــالأســرى لتلك الأوقات التي نحياها في السر والخفاء 
نتلمس روح الحروف المكتوبة التي تعبر عن انفعالاتــنا 
فلا أراك غاضب ..ولكن اشعر بغضبك
لا اراك عاشق ..ولكن اشعر بدفـئـك

حواراتنا الثرية  تنتهي بأن تقول لي : لابد أن آخذك من يدك الـى فراشك وأطمأن عليك حتى تنامين في سلام..
وأقول لك في نهاية الحوار : أنا أعجز عن تركك
دائما في رسالاتك تتمنى لي السلام
ولا تعرف أن سلامي في جوارك


أعلم انك تتركني لتمضغ وحدتك في صمت
تعانق وسادتك بعد آخر جملة يكتبها كليّنا الى الآخر
تضم الوسادة برقة مدمجة بقوة خفيفة في محاولة منك لاستخراج غنج الآهة مني
أعلم انك تتوق لأن تزيح عني وقاري .. مع إحتفاظك بثباتك وهدوءك
فأنت تخاف الإنزلاق لعالمي
تتعمد ملاحقـتي بكلمتك التي اكرهها يا ( أستاذة )..لتجبرني على أن اناديك بـ
(الأستاذ )
تنتابك نوبة من الاحتياج والاجتياح
ترفض الافصاح عنها بكل قوتك
قلق أنت أيضا على وقارك ..متمسك بهيبتك كشاعـر

************************
رجل أنت تعرف كيف تتصرف مع امرأة لا تقبل الهزائم بسهولة
ومع ذلك تقول لي : مشكلتكِ معي أنكِ دائما تعامليني كفاهمٍ لكل شئ!!

أتريد أن تتثقف على يدي امرأة مثلي .. ؟؟
لم أخبرك قبلاً أن شأن يديّ كشأن الحرائق ..إن حطت يوماً على الجليد فهو لا يذوب وإنما يتبخر
وبأن شأن عيناي كشأن سهام كيوبيد .. تصيب في مقتل ولا تقتل
وأما عن شأن شفاهي فهو لأمر آخر .. لن أخبرك عنه .. فشأن الشفاة لا يُحكى عـنها ولكنها تستعمرك وتستوطنك كما القدر

أريد أن أبوح لك بسر:
أشتاقك ..
أشتاق اليك كثيراً . 

في الصباح ..
 أُرسل لك الرسائل
وأصطنع أن ردك لا يعنيني
فها أنا ذا أقوم بالأعمال المنزلية الاعتيادية ..و أنشغل بهاتف الأصدقاء
لكني أكتشف أني لم أغفل حاسوبي .. تكون عيني في الذهاب والإياب معلقة على ذلك الركن البعيد في الأعلى من الصفحة
علني أجد إشارة حمراء تخبرني بأن هناك رسالة جديدة قد وصلتني.

أما في الليل ..
فأنتظر شارتك الخضراء في ميعادنا المعتاد
و أُظهِرُ لك نفسي دون غيرك من الأصدقاء ..
وايضاً أصطنع أن الأمر لا يعنيني فسواء ظهرت أم لم تظهر .. أنا مرهقة و أرغب في أن أنام
أضع حاسوبي على صفحتي المفتوحة الى جوار فراشي
وأخلد الى النوم
أنام بالفعل لكن كنوم اليقظان .. بنصف جسد ونصف عين ونصف وعي
هناك جزء مني يرفض النوم .. ويتشبث بذلك الركن الصغير في الأسفل ..
علني أجد تلك الشارة الخضراء تخبرني بأنك أتيتَ في ميعادنا تستقبلني .
******************
لم تنته بعد جملة أسراري ..هناك المزيد..
في رسالاتـــنا كنت تباغتني بهجمات تقضي على ما تبقى لي من قوة مزعـومة 
هجمتك كانت في اشعارك التي كتبتها لزهراتك قبلي 
أقول لك صدقاً ..
كنت أغار 
قد تعتبرني حمقاء .. 
وانا أعتبر أن لحُمقي هذا مذاق الواين 
مذاق يشبه عالمنا الافتراضي 
لم أتذوق الواين في حياتي .. ولكنها اشعارك هي التي ثملتني وأصابتني بالحُمق
أنا التي لا تاريخ لي معك ومع ذلك أغار إن كتبتَ يوماً عن امرأة لم تكن هي أنا .

هل أحبك؟؟
آراك تبتسم ابتسامة خفيفة ولا تنتظر رداً 
قد تضع ذلك السؤال في جملة الحماقات التي تصيبني 
لكني سأفاجئك تلك المرة !!
ليس حباً ..بقدر ماهو تمسك بالحياة 
بكَ ارتبطت بالعالم
بكَ تكونت في العالم 
بكَ أحببت العالم