من أنا

صورتي
عندمــــــــــــا امنحك تواضعـــــى .. لا تسلبـــــــني اعتزازي بنفســـي

no copy

الثلاثاء، أكتوبر 23، 2012

مــحـطـــــــــــــــــــــــة ,, !!!



كانت هنا محطة ..
زائروها كُثر ..
يأتون إليها من كل حد وصوّب
يرتاحون فيها حتى ميعاد القطار القادم
تعج أركانها بالبشر 
في كل ركن ذكرى 
وفي كل زاوية طاقة حنين 

هناك فتاة تلهو مع اخوتها ..
وهناك نسوة تتحادث ..تتلاقى أوجاعهن مع أكواب الشاي
وهناك من يتوضأون .. لقد حانت صلاةٌ تخشع لها الأركان
وهذا الصبيُّ يركض بلعبته ويرتمي في حضن أمه لينام هنيئاً ناشداً الدفء والسلام
أما ذاك الشاب يبدو مهموماً وحيداً ..يرسم بأطراف أصابعه وجهاً في الهواء .. ربما كان وجه من أحب !!
وهذا الآخر يمسك بجريدته التي ربما لايقرأوها ..وانما يتخفى بأشجانهِ وراءها 
************
كانت هنا محطة 
زائروها كُثر..
يحفرون في ذاكرتها الآمهم وأيضاً سعاداتهم  
يعبثون بوحدتها 
تتنظر يوماً تتبدل فيه المواقع .. لتحفر معناها في ذاكرة أحدهم 
لتؤكد وجودها في وجدان أحدهم 
تتنظر يوماً يأتي إليها الزوار بهدف أنها وجهتهم الأخيرة وليست محطة
تنتظر من هو مهموم بلقاءها لقاء المحبين ..
وكأنها عروس في ليلة عرس .
ولكن ..لم نسمع قبلاً بهذا الذي يرحل ويترك وراءه عروساً ..
وإنما هو قد يترك .. المحطة !!

ماذا يحدث لو أقبلت القطارات ولم يجد المسافرون محطتهم التي اعتادوها ؟؟
ماذا لو فقدوا المحطة ؟؟
ربما لحظتها يحين وقت البكاء على الفقْد
ولن تعود المحطة ..
لن تعود ..



السبت، أكتوبر 20، 2012

ذكــرى الخامــــــــس من حـزيــــــــران



إختار صِدفة أن يكون يوم زفافهِ هو نفس تاريخ زفافك ..
ابني الذي يشبهك حد التطابق ..ولكنه ليس من نطفتك .
ثلاثون عاماً مضتْ .. ولا أظن أنكَ رحلتَ يوماً عن ذاكرتي ..
كنتُ كالمجاذيب في هواك مذ أول يوم التقيتُ بك ..وحتى تلك اللحظات 
نعم..كنتَ يقيني الأوحد !!!
*********************
نفضتُ الغبار عن مذكراتي أتنفس من خلالها عبق الذكريات ..وعطر حبك الذي تركتَ رائحته في كياني كله  
بعد ثلاثين عاماً أعود لأقرأ مذكراتي في اليوم الخامس من حزيران يوم زفاف ابني " ابني الذي يشبهك حد التطابق ولكنه ليس من نطفتك !!!! "
أقرأ مذكراتي التي كتبتها بروحي وكأني اقرأها لأول مرة 
ولكن ..
أتعلم ماذا وجدت ؟؟
ويااالهول ما وجدت 
أوتدري ماذا اكتشفت ؟؟!!
فقط أنا .. وأنا فقط
لم أجدك بين سطوري .. 
أين أنت ؟؟ وأين اختيفت ..؟؟
ويلي من ذهولي ..

وكأني من صحوتي قد أفقت ..
أو من غفلتي قد نجوت ..
آآآآآآه وألف آآآآآآه مما شعرت ..
ماذا بنفسي ياوجعاً يسري في عروقي قد فعلت ؟
ولماذا بكل هذا الصدق أحببت ؟
أكنتُ مصابــــــــــــــــة بلعنة عشق ؟؟
ويلي منك !! فأنت حتى لنار شوقي لا تستحق
***********************************
هنا في صفحة اليوم الــ 1000 ..
الأول من حزيران كتبت
يوم أرسلتَ لي بطاقة دعوة تقرر فيها الخامس من نفس الشهر هو يوم زفافك 
تعالتْ الزغاريد في الأجواء ..لكن روحي أعلنت الحداد على روحي 
رأيتُ تاريخ الزفاف..وكأني رأيت ذاتي عارية ..الجميع من حولي ينظرون ..يتهامسون ..
أهذا من أفنيتِ حياتك من أجله ؟؟
أهذا من أحببته ..ووضعتيه في مكانة الآلهه ؟؟
يوم زفافكَ يا ألمي الجارف...كان يوم وفاتي 
ولم يحدث أني انتحرت ..ولم يحدث أني قُتلت 
فقط  أُمرتُ أن أعيش ثلاثين عاماً  ..وقد عشت 
ولا أدري كيف عشت !!!

هكذا يكون لك موتي أكثر إثارة وأوقع قدراً 
ثلاثون عاماً أعيشها في غيبوبة من حزن..لا أعلم كيف تزوجت..ولا أتذكر متى !!
كيف أنجبتُ وتحملت ألآم المخاض والوضع !! من اختار لإبني اسمه ؟ 
هل كنت زوجه صالحة ؟؟ هل كنت أماً طيبة ؟؟
لا أتذكر ..
لا أعلم ..
جُل ما أعلمه الآن يا وجعي ..أني قد ذُبحت من الوريد الى الوريد 
كنتُ كشبح يأخذ شهيقاً وزفيراً كي يبقى على الأرض 
أما روحي ..فكانت متعلقة بك طوال الثلاثين عاماً ..
كنت أحيا على أملٍ من جملتي البلهاء : " من يدري!!"
فمن يدري..لربما آراك صدفة !! ربما تلامسني يدك يوماً للمصافحة !! من يدري ؟؟

ياااااااااااا لغبائي !!! 
ماذا بنفسي فعلت ؟؟
أمن أجلك ضاع عمري ..؟؟
أمن أجلك أنا انسحقت ؟؟
سَحلتَ روحي وكبريائي ورائك أينما ذهبتَ .. وكيفما كنتَ ..
ثلاثون عاماً مُغيّبة عن واقعي وعالمي 
واليوم فقط أفقت ؟؟

كيف أترك ابني يوم زفافه لأنزوي في غرفتي المظلمة إلا من نور خافت لأقرأ مذكراتي التي لم تكن بها أنت 
ولم يكن بها سوى حماقاتي !!

إنه اليوم ..الخامس من حزيران ..يوم زفاف ابني 
"ابني الذي يشبهك حد التطابق ولكنه ليس من نطفتك "
وبنفس تاريخ زفافك ..
أُمزقكَ من تاريخي ..وأُسقطكَ من حياتي الى اللا منتهى 

أحرقتُ المذكرات
وهلل صوتي بالزغاريد مستقبلاً ابني عريساً في يوم زفافه
يوم الخامس من حزيران .

الاثنين، أكتوبر 08، 2012

وداد .. والسَــــــــــــبَع كلمــــــــــــات ،،





وداد سيدة جميلة  في الثلاثين من عمرها ..لها طلة خاصة بها وجاذبية مختلفة عن كل النساء ...في عينيها طيبة ..وفي لسانها لطف الكلام .
وداد زوجة وأم لأبنة وحيدة .. حياتها محدودة ..لا طاقة فيها ولا شخوص كثيرة من حولها .
زوجها رجل طيب و هادئ طوال الوقت ...وأيضاً هو بعيد عنها طوال الوقت ..دائماً مايترك وداد لتفعل كل شئ ..وتتحرك بمفردها في كل الأمور الحياتية الخاصة بأسرتها وأسرته...
 هو يثق فيها وفي قراراتها .. وليس عليه سوى أن يعتمد برنامجها اليومي في كل شئ له ولإبنته ويصّدق عليه تصديقاً..

وداد سيدة قوية ..لها شخصية مقتحمة .. تتفاعل مع كل المواقف سواء كان حزناً أو فرحاً ..فهي شخصية يُعتمد عليها في كل شئ .

ومع ذلك ..
وداد تعاني الوحدة كثيراً ..ترغب أن يسألها أحد عن أحوالها وأخبارها ...ترغب أن يهتم أحد لأمرها ..
لمَ هي من تهتم بكل الأمور... ماعداها ؟؟
لم هي التي علي عاتقها هموم الاخرين وأفراحهم ولا أحد يهتم بهمومها وأفراحها ؟؟
وداد تحاول خلسة أن تجد نفسها .. ولكنها  دائما ما كانت تتواجه وسبع كلمات من مختلف الشخصيات 
سبع كلمات قلبت حياة وداد ...سبع كلمات خنقوا تاريخها الصبور كله 
تابعوا معي ماذا حدث مع وداد ..!!
********************************
مقابلة في الشات 
*************
كانت وداد كلما خلت الى نفسها ...تذهب الى حاسوبها ..وتفتح مواقع الدردشة
( الشات ) لتتحدث دون حرج عن حياتها ..لتتعامل مع شخوص جديدة لا يرونها وإنما يرون فقط روحها .. كان لها لقبها الخاص لا تغيره أبداً حتى تكون صادقة مع ذاتها قبل أن تكون صادقه مع الغير ( وداد 30 سنة )
الصقر أربعيني : أهلاَ وداد ..اسمك جميل جدا ...ياترى هذا هو اسمك الحقيقي ؟؟
وداد : نعم اسمي الحقيقي ونعم عندي ثلاثون عاما 
الصقر أربعيني : متزوجه ياوداد ؟؟
وداد :نعم ..لي ابنة وحيدة ..وانت ؟؟ ماهو اسمك ؟؟ هل أنت أيضاً متزوج 
الصقر أربعيني : اسمي سعيد من العراق ..وأنا أيضاً متزوج و لي ثلاثة اطفال ..
                     ولكني لست سعيداً بحق كإسمي ياوداد ..هل انت سعيدة في زواجك
وداد : وهل كنت تجدني أدخل إلى الشات لو كنت سعيدة في حياتي .. إنني أدخل الى الشات حتى انفض عن روحي غبار الإهمال والتعب 
الصقر أربعيني : يبدو أنك إنسانة رومانسية وحالمة .. ممن تشبهين من الممثلات ؟؟
وداد : يقولون أني أشبه نجلاء فتحي .. ولكني لا أرى نفسي كذلك ..فأنا امرأة عادية 
الصقر أربعيني : يااااللروعة ..أنتِ فائقة الجمال ..ومع ذلك تعانين الوحدة .. !!!
            يا إلهي من هذا الرجل الذي تزوجتيه حتى يتركك هكذا                    
       ( لو كنت مكانه لما فارقتك أبداً يا جميلتي ) ..
عار على زوجك أن يتركك مثل شئ مُهمل 
     أرجوكِ ياوداد دعيني أكون على اتصال دائم بك وبكل احتراااااااااااام..
لعلي أستطيع أن أرفع عنك معاناتك ياجميلتي ..فأنا اشعر بصدقك ..وأعدك بأني لن أتخلى عنك أبداً ولن أخذلك أبداً. 
وداد : رددت الي روحي يا سعيد أشكر لك حوارك الرقيق ..وسأرسل لك بريدي الخاص حتى نتواصل بكل احتراااااااام :)

*************************************
مقابلة في فرح 
*************
 وداد جميلة ...وودودة أيضاً ..تجامل جميع الأصدقاء وتذهب لكل المناسبات السعيدة والتعسه .. ذات يوم ذهبت الى فرح احدى قريباتها 
كانت أجمل من في الحفل ..كانت أنيقة وبسيطة .. كانت مذهلة في بساطتها 
جاء إليها باسم.. مهندس  في منتصف الثلاثينات .. معروف عنه في العائلة أنه الشاب الهادئ الوسيم .. الكل يتمنى أن تقترن إبنته به ..لكنه حينما رأى وداد ..ترك الجميع وذهب إليها فوراً وطالبها للرقص .
قبلت وداد .. وراقصته ..
باسم : مضى وقت طويل ياعزيزتي لم أرك فيها ..لماذا أنت مختفيه 
وداد : لا شئ يا باسم ..تعلم مسئولية الزواج .. صحيح لدي طفلة واحدة لكن بزوجي أصبح لدي اثنين - ابتسامة خفيفة - .
باسم : لا تريحني ابتسامتك تلك ياوداد ..ماذا بك ؟؟ ..عيانك تفضحانك أكثر ..وتنضح بالحزن ياعزيزتي ؟؟
وداد : لا شئ يا باسم ..هيا أرقص ..لا اريد ان أُلفت الانتباه أنظار العائلة أرجوك 
باسم : أين زوجك ياوداد..؟؟ هل هو معك هنا ؟؟
وداد : زوجي لا يحب الحفلات .. أنا أذهب الى كل الحفلات وحدي وحتى التي تخص أسرته .
باسم : يا إلهي .. أي نوع من الرجال هو ؟؟ كيف يتركك وحدك في كل شئ هكذا .؟؟
( لو كنت مكانه لما فارقتك أبدأً يا جميلتي ) أرجوكِ لا تحزني أنا هنا معك وسأظل دائما الى جوارك .. سأتصل بك كل يوم ..لأطمن على اخبارك يا حلوتي ..حزنت كثيراً من أجل ما وصل إليه حالك يا وداد 
وداد : أشكرك يا باسم ..كلماتك الرقيقة ردت إلي روحي .. 

***********************************
ترقية في العمل 
****************
وداد امرأة ماهرة في كل شئ .. وبارعة في كل شئ حتى في عملها ..ولذلك قرر مدير الشركة التي تعمل بها وداد ترقيتها 
المدير : مبروك ياوداد تستحقين تلك الترقية وبالتوفيق دائماً ياعزيزتي.
وداد : أشكر لك حسن تقديرك لعملي 
المدير : لا شكر على واجب ياعزيزتي ..هذا هو حقك .. وهذا أقل من تقديرك الحقيقي 
وداد : سعيدة بكل ماقلته لي ياسيدي وأتمنى أن أكون عند حسن ظنك دائماً 
المدير : أنتِ انسانة محترمة ياوداد ..وكنت اتمنى لو بإمكاني فعل المزيد لك ...حتى أن هناك صفقة في لندن كنت أود ان تسافري الى هناك وتنتهي منها بنفسك ..ولكن اخشى ان يرفض زوجك مثل هذا السفر ..أعرف جيداً موقف الرجال عندما يقترنون بالجميلات أمثالك.
وداد : لا يا سيدي لن يعترض زوجي على شئ فهو ليس ككل الرجال ..فأنا أمري لا يعنيه :)
المدير : ماذا ؟؟ ماذا تقولين ؟؟ أمرك لا يعنيه.. كيف ذلك؟؟
 ( لو كنت مكانه لما فارقتك أبداً ياجميلتي )
 .. هل أصبح الرجال لايفقهون شيئاً إلى هذا الحد ؟؟ يا عزيزتي ..لا تقلقي سأكون معك دائما ..فأنا تحت الطلب في أي وقت وفي أي شئ ..فقط أفركي أطراف أصبعيك وسأكون فورا بقربك .
وداد : اشكرك سيدي .. كلماتك رفعت معنوياتي كثيراً .. لا أجد تعبيراً يليق بالفرح الذي يملأ قلبي الآن .
************************************

تسافر وداد الى لندن ..وتشعر انها انسانة مختلفة وجديدة ..الكل يحبها  والكل يحترمها.. والكل يراها لا تليق بهذا الزوج الذي لا يستحق أنوثتها وثقافتها وشخصيتها الجذابة ..
تعود وداد ..وتقرر الطلاق من زوجها ..فهو لا يقدرها حق قدرها 
كل  الرجال الأفاضل من أثرياء أومثقفين أو من لديهم مكانة إجتماعية عاااالية يقدرونها ويحاولون البقاء الى جوارها طوال الوقت حتى لا تشعر بالسوء !!!
ماذا ينقصها حتى تقضي كل حياتها مع هذا الزوج التعس الذي لايملك في هذه الدنيا سوى عمله والبقاء أمام التلفزيون يتابع الأخبار ؟؟
باءت كل محاولات الزوج والأهل بالفشل كي تتراجع وداد عن قرارها .. ودائما كانت هناك الأيقونة المميزة التي يحاولون السيطرة بها على قرارها وهي  ( ابنتكما ) .
ولكن وداد لم تهتز ..ولن تهتز .. لتبقى ابنتها معها حتى سن الحضانة ..
كانت تردد دائما : ( لتبقى ابنتي دائما محتفظة بصورة والديها كما هي الآن أفضل من أن تجدنا كل يوم في خلاف وشجار قد تصل الى المحاكم )

"أنت طالق ياوداد "

حصلت وداد على حريتها وكاااافة حقوقها ..وأيضا ابنتها 
وأمضت وداد شهور العدة بسلام 
***************************************
عادت وداد الآن لترى نفسها في عيون كل من كانوا حولها وكانوا يرددون السبع كلمات 
( لو كنت مكانه لما فارقتك أبدااا ياجميلتي )
أين ذهبوا ؟؟ أين اختفوا ؟؟
أين الصقر أربعيني ( سعيد من العراق ) ؟؟
أين باسم المهندس الوسيم من نفس ذات العائلة ؟؟
أين المدير الذي آمن بكل طاقتها وشخصيتها الجذابة ومهارتها ؟؟

  لقد تبخرالجميع .. 
كانت وداد وهي زوجة ..متألقة ..لامعة ..محبوبة من كل الرجال !!
هل هذا صحيح ؟؟
بالطبع .. لا !!
لقد كان كل من حولها من رجال في حالة من حالات الطمع الذي يرضون به غرورهم 
ولكن مع طلاق وداد واسترداد حريتها أصبح هنالك تلك المساحة التي من المفترض أن تحمّلهم مسئولية كل كلمة تخرج مِنْ فيهم ..

لا أدري لماذا قصة وداد تذكرني بفيلم مصري قديم اسمه ( البعض يذهب الى المأذون مرتين ) ..وفيه ينصح احد أبطال الفيلم أولاد عمومته ..بأنه لابد أن يتعاطى الرجل امرأة متزوجه حين يريد أن يخون زوجته ..ولايجب ان تكون أرملة أو مطلقة ..
لماذا ؟؟
حتى لا يحمله ذلك عبء الإرتباط الرسمي 
"فكلما كانت المرأة التي تريد التعامل معها مرتبطة برجل آخر وهو الزوج طبعا  كلما كان ذلك أفضل لك .. لأنه لايجب أن تتورط مع امرأة حرة فتطالبك بزواج" 
*********************************
لا أدري حقيقةً من الضحية ومن الجاني ؟؟!!
وهل طموح وداد وغرورها هما من ذبحاها من الوريد الى الوريد؟؟
أم هل أن الرجال فعلا يفكرون بذات منطق الفيلم ..؟؟
أم أنها تعاملت بعفوية غبية أوقعتها في شرك هؤلاء الرجال ؟؟
رحل الجميع عنها ..وانطفأ وهج روحها 
باتت تشكر ربها أن هؤلاء انكشفوا فوراً قبل أن تسقط في علاقة مع أي أحد منهم .. وإلا ..كانت قد خسرت كرامتها وكبريائها وأنوثتها وأيضاً أمومتها 
حقيقة ..لا أدري لماذا لا أستطيع التعاطف مع وداد ؟؟
ولا أعلم إن كانت تستحق ما حدث لها أم لا ؟؟
وبالرغم من ذلك ..لا أريد لها العوده الى زوجها .. أريدها أن تستمر في حياتها لتبدأ من جديد بداية مختلفة 
ولتبتعد وداد عن السَبَع كلمات ...

فما هو رأيك أنت ؟؟
*********************************

**ملحوظـــــــــــــــــــــــــــــــــــــة :-
تلك القصة لا تمس حياتي الخاصة لا من بعيد ولا من قريب ..
تلك القصة هي محض خيااااااااااااااااااااال .