من أنا

صورتي
عندمــــــــــــا امنحك تواضعـــــى .. لا تسلبـــــــني اعتزازي بنفســـي

no copy

الأربعاء، أغسطس 29، 2012

+25 .. عنـــدمـــــــــــا يــتــكــلم ( السريـــر)


يا ويلي ..أعرف تلك النظرة جيداً 
لن يرحل ليلي بسلام 
سيبدأ الآن في تدليلي 
وإلقاء نكاته السخيفة .. 
وكلماته الفجة الإباحية 
التي دائما ما يعتقد (خاطئاً) أنها تعجبني وتستميلني وتجعلني أستسلم مرفرفة الى السرير 
( لاااااا بصراحة فتك )


ها وقد بدأنا 
أعرف تلك النظرة البلهاء 
سوف تحاول التهرب والتعذر بأي شئ آخر 
أعذارها السخيفة لا تنتهي 
فهي إما في حيض أو مريضة بزكام 
امرأة فاشلة ..لا تتقبلني ورغباتي التي خلقها الرب فينا 
ابتلاني ربي بإمرأة انتهت صلااااحيتها منذ فترة 
وأنا الآن أعيش مع مسخ لا هي أنثى ولا هي رجل


أيها المزعج الحقير 
انتهت أعذاري ولا أدري ماذا أفعل ؟؟
بالطبع لا أريدك 
فانا لست فريستك 
تظنني بلهاء 
ولكني في الحقيقة أكره معاملتك الحقيرة لي 
لا يهمك سوى أن تصل لرغباتك
لن أنسى لك يوم  انتفضت من فوق جسدي لترد على هاتفك المحمول وتقول لصديق لك: 
 " ماشى !! ..خمس دقايق واجيلك ..عندي مصلحة اخلصها بسرعة وانزل"
(خلصت روحك يا بعيد )
كرهتك منذ أن أعتبرتني مصلحة تنتهي منها في خمس دقائق 


كم من مرة أشاحت بوجهها عني ؟
كم من مرة لعنتها الملائكة لرفضها رغبتي؟
كم من مرة تركتني أنام بوجعي وحسرتي ؟
آلا تعلم هذه المغفلة أن الرغبه بالنسبة للرجل قد تقتله وأنها قد تتسبب له بالأمراض 
ألم تعلمها أمها أن تكون مطيعة لزوجها وأن تلبي رغباته !!
لعن الله ( برود أمك يا شيخة )
لا آخد منها سوى كلامها الفارغ ( العبيط ) 
( أنا مش فريسة ..أنا مش بهيمة .. والله انا اللي حمار إني اتجوزتك أصلاااا )
بوجودي منحتها لقب أنثى .. ولولاي ماعرفت من أي جنس هي!!


أعلم أنك تقول في قرارة نفسك بأني لست ( أنثى )
لقد كرهت كوني أنثى في حضرتك
هل له أن يخبرنا كم من مرة عانقني دون أن يكون الفراش مبتغاه !!
كم من مرة طبع قبلة حانية على خدي دون أن يسيل لعابه القذر على وجهي!!
كم من مرة أخذني فيها بين ذراعيه لنشاهد فيلما معاً ونستمتع سوياً دون أن ينقض على في منتصف الفيلم وكأننا كنا نشاهد فيلم ( بورنو ) !!
يكفي أنه يذهب في سبااااااات عميق حالما يُفْرغ نيرانه في جسدي ويتركني وحدي دون أن يهتم أو يعبأ بي
بالفعل أشعر معك أني من الأنعام ..من البهائم 
ولا أشعر بأنوثتي على الإطلاق 


إن لم تُسقط تلك المحظورات سوف أكسر رأسها
ويلي من هذا الغباء !!
آلا تعلم تلك الغبية أن ببرودها هذا ستجعلني أنظر الى غيرها !!
آلا تعلم تلك الحمقاء أن بمقدوري هدم بيتها وبيت ( اللي خلفوها ) وأتزوج بأخرى تطفئ نيراني المشتعله على الدوام بصفتي رجلاً عتياً.. وسيكون هذا من حقي لأن تلك البلهاء لا تستطيع بإمكانياتها المحدودة أن تستوعب رغباتي !!
إنها والله تعيش غيبوبة .. ولن تفق منها سوى وأنا متزوج أو ساقط في أحضان الأخريات 

يوماً ما سأقتص من حماتي وحمايّ
فهما لم يُعلما إبنيهما كيف يعامل امرأته 
أي ملائكة ترضى بأن أكون عارية كل يوم لهذا المخلوق لمجرد أن يرضى عني !!
أي مشروعية تلك تقول بأن أتقبل وضعي كسلة قمامة يرمي فيها فوارغ شهواته ثم يتركني وحيدة لينام !!
آلا يعرف هذا الرجل شيئاً آخر غير الجنس 
الآ يعرف كيف يعيش حياة مزدوجة بها ( أنا و أنت ) بدلاً من تلك الحياة الأحادية التي يحياها ومن ثم ( تباً للآخرين )


ياربي ماذا فعلت في عالمي لأستحق تلك الباردة المحدودة ؟؟
جعلتني أشعر وكأني أتسول حقي الشرعي 
أصبح طلبي لها في الفراش ثقيلا على نفسي 
لعن الله حقوق المرأة وتعليم الإناث 
لا تفلح سوى أن تعطيني درساً في الحقوق والواجبات وتنسى أني زوجها 
وتنسى أن تلك العلاقة هي فطرة خلقها سبحانه وتعالى لتعطينا سعادة مختلفة عن كل
 السعادات 
أحيانا أشعر أن الرغبة تكاد تحرق عظامها عندما تشاهد مسلسلها المفضل 
( العشق الممنوع ) وتتأمل قبلات مهند لسمر ..وتتمعن في عشق سمر لمهند
ساعتها أود أن أصرخ في وجهها وأقول : ( ما أنا أدامك أهو يا موكوسة )
يا إلهي ماعيبي كي ترفضني تلك الحمقاء ؟؟


لا يرى نفسه كيف يتصرف معي 
يعتقد انه لا يخطئ ابداااااااااا
وكأنه محور هذا الكون 
أين كان عقلي يوم مضيت على عقد الزواج ؟؟
يرغب أن أكون دائما جميلة ومتعطرة 
ويعطيني نصائح الدنيا في أنه لا ينبغي أن يشم مني رائحة المطبخ وتعب اليوم في التنظيف 
وعندما أطلب منه أن يستحم قبل لقاءنا يقول لي :
"مش هاستحمى دلوقت ..بعد ما نخلص .. علشان يبقى بالمرة "
( بالمرة ؟؟؟ أدعي عليك بإيه وانت فيك كل العبر )
يا الله .... يرغب في أن يستحم قبل أن يلاقي السرير بدلاً من أن يستحم قبل أن يلاقيني 
ألست سلة قمامة ؟؟ !!



( يارب يتخمد .. يارب يجيله صدااااع )
*******************
لقد تعبت .. والحق يقال ( هبطت ) ...هيا اذهبي الى الجحيم يا امرأة
ونامي .. ( نامت عليكي حيطة
أنا أيضا لا أريدك .


الجمعة، أغسطس 24، 2012

سجــــــــــــادة صـــــلاة ..


قرأت قصة سجادة صلاة للكاتب المتميز ( حمدي عبد الرحيم )
ولتقديري لتلك القصة 
لم أشأ أن أختزل اعجابي في تعليق أكتبه لصاحب المدونة 
ولأول مرة أشعر برغبة قوية في كتابة كلمة ( شديدة التواضع ) عن تدوينة ليست المرأة أو الرجل  في دائرة الضوء .. 
وانما العشق 
*********************
عندما بدأت بالإبحار مع كلمات الكاتب 
تخيلت أنني سوف أقرأ قصة ذات إيقاع خفيف ومسلي
 ولكني مع النهاية ..أطلقت شهقة المذهول 

عندما قرأت تلك الجملة :

كنتِ كالصلاة يوم جئتنى فى بنفسجك المعطر "
وكان ( لتلك الجمله ) صداها في روحي وعقلي ..
أعترف أني وقعت أسيرتها 

وأيقنت حقيقة أن تلك القصة ماهي إلا :
" رحلة صوفية في تعريف العاشق  "
أرق التحايا لإبداعك أستاذ حمدي