من أنا

صورتي
عندمــــــــــــا امنحك تواضعـــــى .. لا تسلبـــــــني اعتزازي بنفســـي

no copy

الجمعة، مايو 11، 2012

النهايـــــات المـعـلــقــة ..

 صديقتي الغالية 
تقبلي اعتذاري ...أنا كاذبة 
 لستُ بخير ..
أصارع كي أتدارك الامر .. وفشلت
أحاول إعادة هيكلة مشاعري ونسيت أن قصصي دائما تعانق المحال

صديقتي 
أعاني الصداع يومياً ..لأني فقدت القدرة على البكاء 
والسبب هو ..
 أتعاطى السجائر علَّ دخانها يملأ قلبي بشئ آخر غير هذا الحب المعلق
ولكني تعبة ...تعبة من كل شئ 
أقاوم..ولا أملك العزيمة 
لقد علقت ياعزيزتي ..وما أبأسني عندما أتهاوى في شَرَك الحب
**********************
يقول أنه يؤمن بي ... لكن ذكرى الأخرى تطارده
يُعَرّفُني بأني نجدته وطوق نجاته .. ولكن لا سبيل من سحق شباكها العنكبوتيه
يرى أنني إمرأة أحلامه ... لكنه يعتز بصداقتي 
يقول أنه لا يبرح ساعاته دون أن يفكر بي .. ولكنها حبه الأول والأخير
يمضي كل أوقاته في الحديث عنها  .. ويطالبني أن أُمهله بعض الوقت لينساها 
ولكنه لا ينساها
حتى  اكتفيت ونفد الصبر مني .. ولم أعد أحتمل أكثر
أنا لست صديقته ...
أنا أحبه ..
وعليه أن يكون إما معي ...أو يغرق في الآمه بعيداً عني
*************************
أخبريه أن يرحل بسلام كما حل بسلام 
أعرف أنه يحب أن يستمع إليكِ
أعرف أنه يحترم أرائك وأفكارك
أخبريه أنني لم أعد أحتمل كل هذا  الإدعاء 
لا تستهويني تلك العلاقات المبتورة ... فلا هي صداقة ولا هي حب
يعرف طريقي عندما يحتاج أحضاني الدافئة .. ويفقد الطريق عندما تناديه ذكرياته المتهالكة 
أخبريه أني في حالة اختناق ...
إما أن يراني كما أنا ..أو يعيد ترتيب الأشياء كما كانت
*******************************
صديقتي ..
قد تنصحيني بالإبتعاد والإنشغال في أي شئ آخر 
قد تنصحيني أن أخرج من عالمه إلى عالم يقضي على أطيافه
لكن أريد أن أكرر الاعتراف ( لقد علقت )
وأصبح لزاماً عليه أن لا يتركني في تلك النهايات المعلقة
إما أنا في حاضره أو ذكرياته 

الأربعاء، مايو 02، 2012

أن تـتـعـريـا أمامي خـيـر عـقـاب لـكـمـا ....

                               
 
 في لحظة حاسمة
فتحت باب غرفة نومي بهدوء
كان هناك صوتاً خافتاً يُنبئ بما كنت سألاقيه خلف الباب 
ورأيتهما ...
وقفت أمامهما في صلابة ..كنت أشهد دخان الرغبة يتطاير من أجسادهما
لم يلحظا وجودي فقد كانا في غياهب النشوة
وكالعادة ...عندما ينكشف أمر الخائن ...يشهق ويلملم بعثرات جسده ويحاول ستر فعلته..

 لكني لم أسمح بذلك .. وقفت ثابته مكاني وأنا أشد الشراشف من فوقهما كاشفةًعن كل سَوْآتِهِمَا
أمنعهما من تغطية نجاستهما...

" تمهلي ..لا تحاولي ستر صدرك ..مِن مَن تستريه ؟؟؟ مني أنا ؟؟ أم من عشيقك ؟؟ لا تختبئي وراءه فهو لن يستركِ.. 
هيا تعري 
وانتَ مهلاً !! لا تحاول ستر رجولتك ...مِن مَن تسترها ؟؟ آلا تريد أن تُفاخر بها أمامي وأمامها ..
إذاً لتتعرى 
لا تخافا ...أنا لن أصرخ ...لن أكسر الأشياء من حولي ...أنا لن اغضب ..ولن أثأر كما يفعل الرجال حال ما يكتشفون الخيانة ..

أن تتعريا أمامي خير عقاب لكما 

ولتكملا ما بدأتماه.. هيا إنزفا بعضا من جراحاتي .. تأْوْها بألآمي.. تَذابحا بغفلتي
تعريا ..واكشفا عن عوراتكما ..فأنا لن أخجل من طعنتكما 
تعرقا ..فالعرق اليوم له نكهة الملح المخلوط بالأدرينالين
هيا تعريا 
هنا وأمامي  يجب أن تمارسا جنس أوجاعي
يجب أن تتعانقا إحتفالاً بفجيعتي
هيا إكشفا ستر عيوبي التي من أجلها نجستما فراشي ..
تنمري وأنبشي أظافرك في لحمه ..دعيه يأن من ذكرى دفء أحضاني
وأنت !! ألن تغرس أسنانك في عنقها ؟..ألن تنتزع صراخها؟ ..
هيا اعطها أفضل مالديك .. لتتذكر كم كنت دوماً تعاقر غبائي 
ما بالكما ؟؟
أتخجلان مني ؟؟
أنا لست بخجلى !!
أريدكما الآن أن تقنعاني بحماقاتي 
أرني كيف تُلبي هي رغباتك دوني
وأريني كيف  يبتكر  هو الجديد معكِ
هيا ولا تضيّعا الوقت ..
أنا هنا أراقبكما حتى تنتهيا من مغازلة كرامتي وكبريائي 
انا موجودة حتى تلعقا أنوثتي وذاتي  المذبوحة لآخر قطرة 
أنا هنا لأتأكد أنكما تنالا عقابكما
فخير عقاب لكما هو أن تتعريا أمامي .."

 *********************************************