من أنا

صورتي
عندمــــــــــــا امنحك تواضعـــــى .. لا تسلبـــــــني اعتزازي بنفســـي

no copy

الأربعاء، فبراير 29، 2012

قــلـــت لـــــــــــــه ... و ... استــــــــمــع !!




هذه دعوة مفتوحة لقراءة معاناة امرأة في منفاها
حوار خاص بينها وبين زوجها
قالت هي له ..وهو استمع جيداً !!
اقرأوا نص الحوار ..واقرأوا مرارة ألمها..
****************

قلت له :
منذ زواجي بك وأنا دائما في حالة خوف وأرق
تزوجتك وأنا أحلم بالإستقرار ... فتركتني على شفا حفرة من الجحيم
قلت له :
أنت إخترت هذا الرحيل الشاذ
فلا أنت من الأحياء ولا أنت من الأموات
لا أنا مطلقة ..ولا أرملة
ولا أنا زوجة لي كامل الحقوق ..وعلى كامل الواجبات
أفقدتني هويتي .. 
سحقتَ بإهمالك كل ما يمتلكه ذاتي و حتى إحساس الأنثى بداخلي
قلت له :
أصبحت أخاف النظر من الشباك
قد يجدني من يعرف مأسآتي ويعرض على ما سلبتني إياه
أخاف مرآتي
قد تثور علىّ مكحلتي وأدواتي  .. فألعنك وألعن يوم اقترن إسمي بك
قلت له :
أصبحت أخاف  المرض ...
بِتُ أدعو ربي كل يوم أن لا أُصاب بسوء ولو كان بسيطا
من سوف يعتني بطفلنا اذا  تعبتُ كباقي البشر
ما الذي يحل به إن أصابني مكروه؟؟
إجابة هكذا سؤال يجعلني أقاوم وأصارع المرض وأصرعه ..
بحق السماء من سيهتم به وبطعامه ودروسه وصحته وتقويمه وقت وقوعه في الخطأ !!
قلت له :
أصبحت أخاف الإهتمام بطموحاتي فأتخلى عن طفلي بعد أن تخليت أنت عنه 
أُبحر وحدي بمجدافين 
وأنت دائما غير متاح 
لقد انتهيت بك .. ولم انتهي إليك 

***************************************
أما هو ..

إستمع
واكتفى بالصمت 
رمقني بنظرة أسى وأسف على ماوصل إليه حالي 
رمقني بنظرة عرفت معناها وفهمت مغزاها فوراً دون حرف واحد يقال
وكأنه أراد أن يقول لي :
آسف.....

أنا لن أتغير 

*********************
قلت له :
طلقني ...!!!



السبت، فبراير 11، 2012

الـــنـــــــداهـــــــــة


..أشعر بدوار يحتل هذا الرأس المُجهد  
فليس اصعب على  الانسان  من  تُحْتل افكاره  وخيالاته ..دون مقاومة
في بعض الأحيان نرغب في الاستسلام ..
بل و نستمتع بـ (لا حول لنا ولا قوة)
وقد نبتهج بضجيجٍ فاقدٍ للهوية يملأ عالمنا دون وعي
*****
ولكني أيقنتُ انك ضجيجي الساكن في أعماقي
*****
أحيانا نحاول أن نلصق تهمة العشق الممنوع لما وراء الطبيعة
كأنْ أطالبُ بعرافٍ يؤكد لي  بأني مسحورة
 أو قد أخبر العالم أن  يداً خفية تجرني الى عشقك جراً ...فربما قد أُبرهن على وجود النداهة
هكذا أنا أُريد
أُريد أن أتهرب من معقولية هذا الحب
وأتحدى أيديولوجية المفاهيم والتعريفات والتبريرات
فعندما نريد شيئا نحن البشر فإننا نجعل كل الخرافات ممكنة
وليكن..
طالما أنا في رحاب العشق
أدافع عن مشروعية الجنون
****************

أنظرأيها العالم..
لقد نادتني النداهة ..وأنا في كفن الصمت
فكيف السبيل الى الخلاص!!
كوّنها غير مرئية سهل لها عملية السطو غير المسلح على كل حواسي
وهل لبني آدم سلطان على  ماهو مخفي؟؟
*************************
نادتني ..ولم يكن بإمكاني المقاومة
قالت **وقالت ** وقالت ..
قالت: أحبيــــــــــه.....
 يستحق قلبك المطحون بين رحايا الزمن
 قالت: كوني له...........
هو سؤالك وهو الجواب ..هو دائك وهو الدواء
  قالت : ادخلي عالمه........
فعندما تكونين معه تجدين أخيراً لغتك المفقودة
***************************
هي  السبب !!
هي من أجبرتني على إرتكاب فعل العشق
 هي من سلبتني عقلي وإتزاني
لا تحاكموني أو تحاكموه
فليس لنا ذنب فيما فعلت بنا النداهة

أبداً.... لم يكن شغب نظراته من أنستني موقع الأقدام
ولم تكن همساته ترهقني في الصحو أوالمنام
ولم يكن أنفاسه التي ترك بصماتها على أصابعي فشطرني الى ذاتِ حنين وذاتِ هيام
**********************
لتشهدوا أيها القوم أنها النداهة 
ليشهد العالم أن عشقي الممنوع ليس بإرادتي الحرة 
و........................
مهلاً ...مهلاً ...
يااالغبائي
وهل هناك عشقاً أياً كان نوعه بإرادةٍ حرة ؟؟
عفواً...
لقد عشقتك واتخذت قراري