من أنا

صورتي
عندمــــــــــــا امنحك تواضعـــــى .. لا تسلبـــــــني اعتزازي بنفســـي

no copy

الثلاثاء، ديسمبر 04، 2012

من الحمقــــاء .. إليــــــــك ،،






كانت تلك ساحـتُـــنا
مجرد رسائل نمررها عبر حواسيبنا لنصنع عالمنا الهادئ
حوارنا الدافئ يُشعل فتيل الألم بداخلي ..
نعم .. !! هناك ألم .. ولا أتبين موضعه تحديداً ..
هل في رأسي ..أم في روحي ..أم في قلبي ؟؟
عجيبٌ أمرُ تلك العوالم الافتراضية !!
ترمينا بتعويذة خفية تجمع بين أرواحنا دون الحاجة الى مطالعة الوجوه
فنقع كــالأســرى لتلك الأوقات التي نحياها في السر والخفاء 
نتلمس روح الحروف المكتوبة التي تعبر عن انفعالاتــنا 
فلا أراك غاضب ..ولكن اشعر بغضبك
لا اراك عاشق ..ولكن اشعر بدفـئـك

حواراتنا الثرية  تنتهي بأن تقول لي : لابد أن آخذك من يدك الـى فراشك وأطمأن عليك حتى تنامين في سلام..
وأقول لك في نهاية الحوار : أنا أعجز عن تركك
دائما في رسالاتك تتمنى لي السلام
ولا تعرف أن سلامي في جوارك


أعلم انك تتركني لتمضغ وحدتك في صمت
تعانق وسادتك بعد آخر جملة يكتبها كليّنا الى الآخر
تضم الوسادة برقة مدمجة بقوة خفيفة في محاولة منك لاستخراج غنج الآهة مني
أعلم انك تتوق لأن تزيح عني وقاري .. مع إحتفاظك بثباتك وهدوءك
فأنت تخاف الإنزلاق لعالمي
تتعمد ملاحقـتي بكلمتك التي اكرهها يا ( أستاذة )..لتجبرني على أن اناديك بـ
(الأستاذ )
تنتابك نوبة من الاحتياج والاجتياح
ترفض الافصاح عنها بكل قوتك
قلق أنت أيضا على وقارك ..متمسك بهيبتك كشاعـر

************************
رجل أنت تعرف كيف تتصرف مع امرأة لا تقبل الهزائم بسهولة
ومع ذلك تقول لي : مشكلتكِ معي أنكِ دائما تعامليني كفاهمٍ لكل شئ!!

أتريد أن تتثقف على يدي امرأة مثلي .. ؟؟
لم أخبرك قبلاً أن شأن يديّ كشأن الحرائق ..إن حطت يوماً على الجليد فهو لا يذوب وإنما يتبخر
وبأن شأن عيناي كشأن سهام كيوبيد .. تصيب في مقتل ولا تقتل
وأما عن شأن شفاهي فهو لأمر آخر .. لن أخبرك عنه .. فشأن الشفاة لا يُحكى عـنها ولكنها تستعمرك وتستوطنك كما القدر

أريد أن أبوح لك بسر:
أشتاقك ..
أشتاق اليك كثيراً . 

في الصباح ..
 أُرسل لك الرسائل
وأصطنع أن ردك لا يعنيني
فها أنا ذا أقوم بالأعمال المنزلية الاعتيادية ..و أنشغل بهاتف الأصدقاء
لكني أكتشف أني لم أغفل حاسوبي .. تكون عيني في الذهاب والإياب معلقة على ذلك الركن البعيد في الأعلى من الصفحة
علني أجد إشارة حمراء تخبرني بأن هناك رسالة جديدة قد وصلتني.

أما في الليل ..
فأنتظر شارتك الخضراء في ميعادنا المعتاد
و أُظهِرُ لك نفسي دون غيرك من الأصدقاء ..
وايضاً أصطنع أن الأمر لا يعنيني فسواء ظهرت أم لم تظهر .. أنا مرهقة و أرغب في أن أنام
أضع حاسوبي على صفحتي المفتوحة الى جوار فراشي
وأخلد الى النوم
أنام بالفعل لكن كنوم اليقظان .. بنصف جسد ونصف عين ونصف وعي
هناك جزء مني يرفض النوم .. ويتشبث بذلك الركن الصغير في الأسفل ..
علني أجد تلك الشارة الخضراء تخبرني بأنك أتيتَ في ميعادنا تستقبلني .
******************
لم تنته بعد جملة أسراري ..هناك المزيد..
في رسالاتـــنا كنت تباغتني بهجمات تقضي على ما تبقى لي من قوة مزعـومة 
هجمتك كانت في اشعارك التي كتبتها لزهراتك قبلي 
أقول لك صدقاً ..
كنت أغار 
قد تعتبرني حمقاء .. 
وانا أعتبر أن لحُمقي هذا مذاق الواين 
مذاق يشبه عالمنا الافتراضي 
لم أتذوق الواين في حياتي .. ولكنها اشعارك هي التي ثملتني وأصابتني بالحُمق
أنا التي لا تاريخ لي معك ومع ذلك أغار إن كتبتَ يوماً عن امرأة لم تكن هي أنا .

هل أحبك؟؟
آراك تبتسم ابتسامة خفيفة ولا تنتظر رداً 
قد تضع ذلك السؤال في جملة الحماقات التي تصيبني 
لكني سأفاجئك تلك المرة !!
ليس حباً ..بقدر ماهو تمسك بالحياة 
بكَ ارتبطت بالعالم
بكَ تكونت في العالم 
بكَ أحببت العالم 

هناك 4 تعليقات:

  1. لكني سأفاجئك تلك المرة !!
    ليس حباً ..بقدر ماهو تمسك بالحياة

    حلوة الجملة دى قوى يا شيري

    ردحذف
  2. جميلة قوي

    م د

    ردحذف
  3. صديقتي الغالية وفاء
    **********************
    دائما أنت الاجمل يا عزيزتي والأصدق ..
    كوني بخير دائماً

    ردحذف
  4. صديقي الغائب الحاضر /م د
    *******************
    سعيدة انها اعجبتك
    وسعيدة اكثر بحضورك
    هذا الحضور الذي له طعم الغياب ..وغيابك الذي له طعم الحضور
    كن بخير دوما ياصديقي من اجل اصدقاءك في العالم الافترضي :)

    ردحذف