من أنا

صورتي
عندمــــــــــــا امنحك تواضعـــــى .. لا تسلبـــــــني اعتزازي بنفســـي

no copy

الاثنين، ديسمبر 31، 2012

ســــــــــأعتـــرف ،،






سألتني صديقتي العزيزة وفاء : 
ماالذي أعجبك في تدوينتي هــــــــــــــــــــــــــذيـــــــــــان ؟؟
لقد ظنت وفاء أني خبلة أو أني أُجاملها فقط لأدعمها وأرفع من روحها المعنوية ..
ولكنها حقيقة ..
أعجبتني التدوينة جدااااا ..لأنها أشبه باعترافات كنت قد أنتويت أن أكتبها في المدونة قبل بداية العام الجديد 2013
لكن الفرق بيني وبين صديقتي أني أعتبرها اعترافات وهي تعتبرها هذيان
..
نعم اليوم سأعترف باعترافات خاصة جداً ..ربما اعترافاتي تكون لاشئ بالنسبة لأحد وربما تكون كل شئ لأحدهم  .
سأعترف اليوم بأشياء كانت تشغل بالي وكانت أحاديث نفسي لأعوام طويلة ..
 ربما لأني أرغب اليوم في نوع آخر من  التطهر ..
قد يظن البعض اني سأعترف تلك الاعترافات التي تمحو الخطايا تأثراً بالديانة المسيحية بما أننا في عيد المسيح عليه السلام ..
وإن يكن !!
كل عام وهم ونحن بكل خير ..
*********************************
بماذ ابدأ .؟؟
حسناً ..سأبدأ بشكل عشوائي ..فأنا ليست لدى خطة للإعتراف..
كل ماسوف يخطر على بالي من أشياء تأثرت بها وأقضت مضجعي ..سأقولها هنا مباشرة
لكن برجائي عليكم ..لا تعتبرونني أتحدث في أمور ساذجة وتافهة ..
أقسم لكم ان تلك الأمور كادت تسلب عقلي يوماً من كثرة التفكير بها وتحليلها ..ومدى تأثيرها في ذاتي وتكويني
**********************************
كانت لي عادة غريبة لا أجد تفسيرها حتى الآن أيام دراستي في الجامعة ...
ستتعجبون يا أصدقائي إن قلت لكم أن كل مرة تظهر فيها نتيجة نجاحي في الكلية .. كنت لا أشعر بسعادة كما يشعر البشر الطبيعيين..
بل كنت أشعر بشئ آخر ..
وكأنه تعب ..
وكأنه ارهاق ..
وكأنه عبء وتخلصت منه
ولم أكن أعرف كيف أعبر عن هذا التعب الناتج من ماراثون كنت اركضه كل عام إلا بتلك الطريقة ..فلقد كنت اذهب الى الحمام مباشرة طلباً في غسل وجهي ..
ولكني لا افعل ..
بل أغلق الحمام على نفسي وافتح مياه المغطس .. واستحم بكااامل ملابسي
كنت لا أهدأ إلا وأنا مبتلة بالكامل .. وكأن حريقاً تمسك بثيابي ووجداني لا يمكن ان ينطفئ الا بتلك الطريقة  ...
واصبحت تلك العادة تلازمني طوال أربعة أعوام في الجامعة بكل فصولها ..
ووووويلي ...
أي نوع من الجنون هذا !!!!
**********************************************
كان بعضهم يفضل شعري قصيراً ... والبعض الآخر يرغبه طويلاً ..
ولكن ماذا كنت ارغب انا ؟؟
كنت أقص شعري إذا رغب أحدهم .. وأُطيله إذا رغب آخر ..
و الحقيقة عندي أني لا أعلم إن كنت أحبه طويلاً أم غير ذلك
كل ما أتذكره ..أني كنت أقص شعري لوجع أصاب نفسي ..
وكأني كنت أُقاضيه وأحكم عليه بالنفي الى معزل 
فلقد كنت أقصه بطريقة وحشية .. لأتشبه بالرجال ..
قد أندم على فعلتي تلك بعد أن أرى تاجي مُسجّى على أرضية عاطف
 ( الكوافير الخاص بي ) ..
 ثم أتحايل على الآخرين بأني قصصته لأني  لا أطيق الحر .. 
هذا الحر الذي يأتي دائماً في يناير!!
(^_^) لا أعرف الكذب 
لكن الأمر العجيب ان هناك من يسعد بهذا الشكل الجديد !!
فيحيل ندمي الى شئ آخر من الفخر .. لأنظر الى ذاتي بأنني هكذا أبدو  أفضل ..
سأعترف وأقول أن هناك مرة واحدة فقط قصصت فيها شعري بإرادة ورغبة حقيقية بداخلي ..
يوم أن كنت في السعودية وكانت لي صديقة أنا أعتبرها حقاً فنانة تعمل في مجال التجميل ..
(صديقتي فضيلة )
كانت مبدعة في مجال قص الشعر وكانت تتعامل مع هذا الفن كما كان يتعامل سقراط مع وجوده..
كانت تقول لي بحسب عباراتها : بحس اني اصنع كائن جديد .. وكأني بخرج واحدة تانية مختلفة عن اللي جت عندي بالأول. 
كم كانت رائعة (فضيلة ) وكأنها تتلمذت على يد سقراط من دون أن تعرفه ..
إنه فقط حسها الفني وإيمانها بما تقدمه لأخريات
ولثقتي الكبيرة في موهبتها ..تركت رأسي كله لها .. لتصنعني امرأة جديدة.

****************************************************
مضى وقت طويل لم أبك فيه ..
وكأن قنواتي الدمعية قد جفت ..
بكائي يبدو كمواء هرة تنتحب من الداخل ..
دون ان يخرج هذا الماء الذي يسيل على الوجه فتتطهر به نفسي ..
حتى أن بعض الأقارب كانوا يهزأون بجمودي هذا .. فأنا حقاً لم أعد أبكي ..
لا أذكر منذ متى لا أبكي  .. ربما  منذ سنة أو سنتان أو 3 سنوات ..
هل أصبحت لا أمتلك رفاهية البكاء ؟؟
العجيب في الأمر ان الرجال يمتلكون تلك النعمة دوني ..
فيوم سمعت صوته وهو يبكي ..تهدد وجودي كله ..
صوت بكاءه شل تركيزي تماماً ..
ربما كنت في داخلي أحسده لأنه وجد طريقة للتعبير عن أوجاعه بصورة راقية ..
استطاع أن يعبر عنها بأنها حالة ( شجن ) وليست حالة يأس ..
وكم أسعدني ذلك .. فأنا أمام إنسان تسقط دمعاته وهو في حالة شجن ..
أما أنا فلا تسقط تلك اللآلئ مني حتى وإن هدوا المعبد فوق رأسي
بئس الأمر !!
 متى أبكي وانتحب ككل النساء .
********************************************************
من البكاء الى الرقص
تلك حالة تراودني كثيراً من فرط السعادة أو دعونا نقول  من فرط الجنون.
في السابق كنت أرقص من أجل كل شئ وأي شئ ..بمناسبة وغير مناسبة ..أمام جمع أو أمام المرآة
أحب الرقص كثيراً ..
 لا لشئ سوى أني أريد أن اعبر عن شئ أسعد به بداخلي ..
ولكني الآن لا أرقص .. ولم يعد في أيامي شئ يجعلني سعيدة لأرقص من أجله ..
حتى تخدلت عضلاتي تماماً أو تخدرت ..لا فرق ..
واصبح الرقص بالنسبة لي أمر هزلي
 أشاهده فقط على قناة( التت ) لأضرب نفسي بحسرة جديدة ..
فأنا لم اعد اعبر عن ألمي بالبكاء ولم أعد أعبر عن سعادتي بالرقص !!
هل سأتحول الى مسخ ؟؟
لا عليكم ملامة إن قلتم لي ذلك .. فربما هي حقيقة تنضم الى جملة اعترافاتي.

ولكن أريد أن أخبركم بسر ..
عندي أمنية في العام الجديد ..
فأنا أريد أن أرقص الآن ..
ليس ذلك الرقص الشرقي ..وإنما تانجو ..
ولكن التانجو يحتاج الى أن يكون الطرف الآخر بارع مثل انطونيو باندرياس
وأنا أيضا أحتاجه لأن يكون بارع ..لأني لا أعرف كيف أرقص التانجو ..
لذا فسوف يكون هو معلمي وقائدي .

**************************************************************
امتلك في ذاكرتي لحظة جميلة تملؤني بحالة من حالات الحنين لصيرورتي الأولى
فأنا اشعر با لإمتنان لكل رجل قَبَّل يد امرأة في يوم من الأيام رغبة منه في التعبير عن سعادته بوجودها في حياته
أحب هذا الرجل الذي يفعل ذلك مع امرأته ليس لغرض خبيث في نفسه ..
وانما هو يفعل ذلك بحب وود
قد يتسائل البعض ..وكيف تعرفين الغرض الشرير من الغرض النبيل ؟؟
اضحك كثيراً ..لا يعلمون ان بداخل المرأة ( حساسات ) تولد بها وتتضافر مع فطرتها لتعرف ماهو غرض الرجل بطبع قُبْلة على كف يدها أو حتى على وجنتيها
هل هو شريف أم خبيث !!
موتوا بغيظكم (^_^)
..فنحن نعلم كل شئ ..ولو بدا الأمر لكم أننا ساذجات.
اصدقائي الرجال لكم مني نصيحة  ..
قَبّلوا كف امرأتكم بحب ..فلتلك القُبلة أثر سحري ..
قد لا تعلم أنك ترميها بتعويذة وأنت لا تدري عنها شيئا لتصبح طوّع يمينك وأيضا شمالك

************************************************
الآن وقت الأمنيات :
اتمنى أن تجدني إبتسامة  و تباغتني دون سابق إنذار.
أتمنى أن لا أُنكر على طفلي أي رد فعل من ردود الأفعال الغريبة .. فأمه كانت ذات يوم تشبه بوذا في غرابته !! فأنا اريده أن يحيا كيفما أرادت له الحياة .
أتمنى أن يملأ قلبي المطر .. أشتاق اليه كثيراً .. يوم ينزل المطر سأخرج مسرعة الى الخارج وافتح ذراعي في شوق لإحتضانه .
أتمنى أن أضعف .. فلقد سئمت دور القوية التي لا تُهزم ..

هل هذا يكفي ؟؟
حسناً حسناً ..أعلم أنكم ترغبون مزيد من الإعترافات(^_^)
ولكن ليس الآن ربما في وقت آخر..
اريدكم الآن أن تعترفوا ..
هيا اعترفوا وان كان اعترافكم غير مسجل بأسماءكم
تكلموا بفرحكم ..او بحزنكم
ان فرصة الاعتراف تلك فرصة عبقرية
سأنتظر منكم اعترافات قد تكون هنا على المدونة وقد تكون رسائل خاصة على صفحتي على الـــــــــــــــ FACEBOOK
دعونا نعترف ..
دعونا نتطهر في العام الجديد
كل عام وأنتم بألف ألف خير
لكم مني أرق التحايا يا اصدقائي الأعزاء 
أحبكم جميعاً


الخميس، ديسمبر 27، 2012

..Tango Christmas Eve


هذا الهدوء لم يعد يستهويني 
أحسبُهُ عليكَ غروراً لا يليق بأُنثايّ
فللمرأة كبرياء لو تعلم ..
تسحق جناتك ..
لو شعرت يوماً انها لظى لا تحرق 

لم أعد اشتاق الى مراوغاتك 
أنا رجل لا يعرف كيف يعيش في الظل
أحسبُني كرِهتُ ألعابك الطفولية معي 
ألم تكتفي  بعد من لعبة البحر في مده وجزره ؟؟

كل محاولاتي لاستمالتك باءت بالفشل..
كنت لك كل النساء لتكون لي رجلاً واحداً ..
لكنك لم تكن لي شئ ..
إن كنت تظن نفسك طفلاً يحتاج أمه 
فأنا امرأة مختلفة..
 لا أُجيد أدوار الأمومة مع الرجال 

تعلمين أن دربي مليء بالحرائق 
وبأن يقيني متعب ..
فها هو ألمي أحسبه مذنب 
وكأن الخطايا قد ابتلعتني دون مضغ 
بئس محاولاتك ..
فن الغواية لم يعد طُعماً لي 
ان لم يكن لديك هدف معي ..
فارحلي في سلام كما حللت بسلام

أريدك هنا ..
لست كتلك المرأة التي تهملها فتصفح
ولا كتلك  التي تتجاهلها فتخضع
إن كنت نساجاً ..فأنا نسجك
وإن كنت شاعراً .. فأنا قصيدتك
وإن كنت جحيماً.. فأنا وقودك
لا يهمل الصانع  صناعته 
وأنا هي صناعتك !!


تعاودين المراوغة من جديد 
آآآآآه من الأنثى..
تتحقق ذاتيتها  حين تعبث بأحلام الرجال 
تعيش بمنهج الانتصار لا بمنهج التعايش السلمي ..
ماذا صَنَعَتْ لك كل الادوار التي لعبتها معي ؟؟
حتى الآن لم أتذوق حقيقتك ..
لم أحيا في جوهرك ..
إن أردتني فعليكِ ان تكوني نفسك وفقط لا أن تكوني أُخريات

آلا تتعب من التحليلات والتأويلات ..؟؟
اكتفيت من تعقيداتك يا رجلاً سلبني الهدوء وحتى الجنون ..
سأرحل بسلام كما حللتُ بسلام
ولتبقى  مع نظرياتك الواهية .. 
عسى أن تعرف يوماً أني كنت هنا 
وانتَ غارق فيما وراء الهُنا 

إنتظري !!
عهدي بكِ تعشقين النهايات المعلقة 
لن اسمح بذلك الآن 
إن كنتِ تنوين الرحيل 
عليكِ باعتراف أخير ..
علني أصفح عن ليالٍ احترقتُ فيها بحيرتي . 

أنا استسلم
وأرفع لك راياتي
أجل .. أحبك 
لم يَمس رجل هــــاء أُنوثتي سواك

وأنا أحبك ..
ولن يمس أحد هــــائـك سوايّ ..

**********************
ثم دقت الساعة الثانية عشر .. ترحيباً بالعام الجديد !!


  ENJOY WITH **


السبت، ديسمبر 15، 2012

في ردائـــــــي الأزرق




خفق قلبي يوم شاهدتُ هاتفي يرن بنغمته حاملاً اسمك 
كان صوتك رائعاً .. 
وكانت مكالمة للإطمئنان  فقط..
ولكن ..
لم يخلو  صوتك من كلمة
( وحشتيني )
مجرد مكالمة منك جعلتني أرغب وبشدة في أن امنحك شيئاً مني 
ولكني لا أملك سوى خيالي ..
فاسمح لي أن أمنحك ليلتي تلك .
*****************************************
انتهت مكالمتنا فوجدت نفسي مدفوعة دفعاً لأقود سيارتي في اتجاه المتاجر ..
كنت أرغب في شراء لحظات أكون فيها عروسك
أعلم أنك تحب اللون الأزرق
اخترت رداءاً أزرقاً طويلاً هادئاً .. 
به فتحه واحدة تزين جانبه الأيسر 
لم أشأ هذا الآخر الذي به الكثير من الفتحات .. يبدو فجاً .. 
فأنت رجل تثيرك البساطة والهدوء
***********
و هنا قسم أدوات التجميل ..
سأختار ألواناً تناسب ردائي الازرق .. 
لن اعتمد على ماهو متوفر لدي ..
فأنا أرغب بكل شئ جديد من أجل ليلتنا تلك 
لا تقلق !! لم اشتري أحمر شفاه بلون أزرق .. ولا بأي لون آخر
فأنا الليلة لا أنوي صبغ شفاهي ..
سأتركها لك نقية .... دون مكسبات للون
كطازجة .... لم يمسها أحد قبلك
***********
حسناً ..حان وقت الاكسسوارات 
سأكتفي بتلك الأقراط الفيروزية فقط
فلا حاجة لردائي الى السلاسل والعقود ..
تلك العقود قد تقلل من وهج بشرتي
************
ماذا ينقصني الآن ؟؟
اممممممممممم ..نعم !!
العطر .. 
هذا العطر يبدو رائعاً ..
لا اعرف اسمه .. ولا يهمني ان كانت ماركته عالمية ام محلية ..
يكفيني ان القنينة باللون الذي تحب .. اللون الأزرق
*************
ماذا عن شعري الآن !! لقد طال قليلاً .. 
لا بأس ...
يبدو أفضل .. 
فماذا لو غيرت لونه ؟؟ اشقر .. ام احمر 
تلك الالوان تناسبني
لا.. لا ..لا

انت تفضله بلون الليل ..

حسناً .. لن اعبث بلون شعري 

فالأسود سيبدو رائعاً مع الاقراط الفيروزية .. 

وردائي الأزرق 

  وعطري الذي في القنينة الزرقاء



ما رأيك إن رفعتُ شعري بمشبك ؟؟
أعلم أنك ترغبه منساباً
ولكني سأترك أصابعك تقوم بمهمة فك المشبك
سيعيش شعري أبهى عصوره بين يديك

***************
نسيتُ أن اخبرك بأني اشتريت شموعاً يتدرج فيها اللون الازرق بتناغم صارخ 
يبدو رائعاً عندما اشعلت فتيله ..
أثارتني شعلته وبريق ضوءه
**************
لم تسألني يوماً إن كنت أحب مثلك اللون الأزرق أم لا ؟؟
صدقاً لا أعلم إن كنت أحبه ام لا ..
أنت تحبه ..
وأنت تصبح صادقاً حين تحب 
أما أنا فيكفيني أن أحرص على أن تكون ليلتك كما تحب             
فما نفع الألوان ان لم تحبها أنت ؟!!!
*************
مكثتُ طويلاً بزينتي امام شعلة شموعي الزرقاء 
وتذكرت ..
اني هنا وحدي
وانك لن تراني !!




الثلاثاء، ديسمبر 04، 2012

من الحمقــــاء .. إليــــــــك ،،






كانت تلك ساحـتُـــنا
مجرد رسائل نمررها عبر حواسيبنا لنصنع عالمنا الهادئ
حوارنا الدافئ يُشعل فتيل الألم بداخلي ..
نعم .. !! هناك ألم .. ولا أتبين موضعه تحديداً ..
هل في رأسي ..أم في روحي ..أم في قلبي ؟؟
عجيبٌ أمرُ تلك العوالم الافتراضية !!
ترمينا بتعويذة خفية تجمع بين أرواحنا دون الحاجة الى مطالعة الوجوه
فنقع كــالأســرى لتلك الأوقات التي نحياها في السر والخفاء 
نتلمس روح الحروف المكتوبة التي تعبر عن انفعالاتــنا 
فلا أراك غاضب ..ولكن اشعر بغضبك
لا اراك عاشق ..ولكن اشعر بدفـئـك

حواراتنا الثرية  تنتهي بأن تقول لي : لابد أن آخذك من يدك الـى فراشك وأطمأن عليك حتى تنامين في سلام..
وأقول لك في نهاية الحوار : أنا أعجز عن تركك
دائما في رسالاتك تتمنى لي السلام
ولا تعرف أن سلامي في جوارك


أعلم انك تتركني لتمضغ وحدتك في صمت
تعانق وسادتك بعد آخر جملة يكتبها كليّنا الى الآخر
تضم الوسادة برقة مدمجة بقوة خفيفة في محاولة منك لاستخراج غنج الآهة مني
أعلم انك تتوق لأن تزيح عني وقاري .. مع إحتفاظك بثباتك وهدوءك
فأنت تخاف الإنزلاق لعالمي
تتعمد ملاحقـتي بكلمتك التي اكرهها يا ( أستاذة )..لتجبرني على أن اناديك بـ
(الأستاذ )
تنتابك نوبة من الاحتياج والاجتياح
ترفض الافصاح عنها بكل قوتك
قلق أنت أيضا على وقارك ..متمسك بهيبتك كشاعـر

************************
رجل أنت تعرف كيف تتصرف مع امرأة لا تقبل الهزائم بسهولة
ومع ذلك تقول لي : مشكلتكِ معي أنكِ دائما تعامليني كفاهمٍ لكل شئ!!

أتريد أن تتثقف على يدي امرأة مثلي .. ؟؟
لم أخبرك قبلاً أن شأن يديّ كشأن الحرائق ..إن حطت يوماً على الجليد فهو لا يذوب وإنما يتبخر
وبأن شأن عيناي كشأن سهام كيوبيد .. تصيب في مقتل ولا تقتل
وأما عن شأن شفاهي فهو لأمر آخر .. لن أخبرك عنه .. فشأن الشفاة لا يُحكى عـنها ولكنها تستعمرك وتستوطنك كما القدر

أريد أن أبوح لك بسر:
أشتاقك ..
أشتاق اليك كثيراً . 

في الصباح ..
 أُرسل لك الرسائل
وأصطنع أن ردك لا يعنيني
فها أنا ذا أقوم بالأعمال المنزلية الاعتيادية ..و أنشغل بهاتف الأصدقاء
لكني أكتشف أني لم أغفل حاسوبي .. تكون عيني في الذهاب والإياب معلقة على ذلك الركن البعيد في الأعلى من الصفحة
علني أجد إشارة حمراء تخبرني بأن هناك رسالة جديدة قد وصلتني.

أما في الليل ..
فأنتظر شارتك الخضراء في ميعادنا المعتاد
و أُظهِرُ لك نفسي دون غيرك من الأصدقاء ..
وايضاً أصطنع أن الأمر لا يعنيني فسواء ظهرت أم لم تظهر .. أنا مرهقة و أرغب في أن أنام
أضع حاسوبي على صفحتي المفتوحة الى جوار فراشي
وأخلد الى النوم
أنام بالفعل لكن كنوم اليقظان .. بنصف جسد ونصف عين ونصف وعي
هناك جزء مني يرفض النوم .. ويتشبث بذلك الركن الصغير في الأسفل ..
علني أجد تلك الشارة الخضراء تخبرني بأنك أتيتَ في ميعادنا تستقبلني .
******************
لم تنته بعد جملة أسراري ..هناك المزيد..
في رسالاتـــنا كنت تباغتني بهجمات تقضي على ما تبقى لي من قوة مزعـومة 
هجمتك كانت في اشعارك التي كتبتها لزهراتك قبلي 
أقول لك صدقاً ..
كنت أغار 
قد تعتبرني حمقاء .. 
وانا أعتبر أن لحُمقي هذا مذاق الواين 
مذاق يشبه عالمنا الافتراضي 
لم أتذوق الواين في حياتي .. ولكنها اشعارك هي التي ثملتني وأصابتني بالحُمق
أنا التي لا تاريخ لي معك ومع ذلك أغار إن كتبتَ يوماً عن امرأة لم تكن هي أنا .

هل أحبك؟؟
آراك تبتسم ابتسامة خفيفة ولا تنتظر رداً 
قد تضع ذلك السؤال في جملة الحماقات التي تصيبني 
لكني سأفاجئك تلك المرة !!
ليس حباً ..بقدر ماهو تمسك بالحياة 
بكَ ارتبطت بالعالم
بكَ تكونت في العالم 
بكَ أحببت العالم 

الخميس، نوفمبر 15، 2012

هـوامــش في فــن مغــازلـــة الـعــقــل ,,

من محاضرات الدكتور علي مبروك لعام 1999م 
========================




في محاولة مني للعبث بصندوق ذكرياتي ..وجدت كشكولاً للمحاضرات يعود عمره لعام 1999م
هذا هو عامي الثاني من كلية الآداب قسم فلسفة - جامعة القاهرة - 
شممتُ عطر هذا الزمن الراحل ..تلك الأوراق تفوح منها رائحة النقاء .. والرغبة (رغبة العلم والمعرفة ) ..تفوح منها رائحة الدهشة .. ورائحة التفكير.
وكأي طالبة عربية ..رسمت بقلمي تلك الجمل الرنانة من أشعار نزار قباني وبعض من كلمات أغاني الست وحليم لأزين بها زوايا كشكولي
بعض من تلك الكلمات كانت تغازل مشاعرنا وتبصم على عالمنا الأكاديمي بقليل من الروح الطيبة ..
ومن هنا كان لي في كل محاضرة بيت شعر ..أو كلمات من اغنية.

هنا في محاضرة الفلسفة الغربية هامش لقصيدة نزار قباني :
إقرأيني.. كي تحسي..دائما بالكبرياء   
إقرأيني ..كلما فتشت في الصحراء عن قطرة ماء
إقرأيني ..كلما سدوا علي العاشق أبواب الرجاء
أنا لا أكتب حزن امرأة واحدة 
أنا أكتب تاريخ النساء .....


وهنا في محاضرة الفلسفة السياسية هامش لأغنية السيدة أم كلثوم :
وصفولي الصبر لاقيته خيال وكلام في الحب .. يادوب يادوب يتقال 
أهرب من قلبي أروح على فين ليالينا الحلوة في مكان ..ماليناها حب احنا الإتنين ومالينا الدنيا أمل ..أمل.. أمل وحنان

ظلت عادة الهوامش الأدبية التي تغازل مشاعرنا وترتقي بوجداننا حاضرة وبقوة في كل محاضرة مختلفة من محاضرات الأساتذة الكرام .. 
إلا أستاذ واحد ومادة واحدة وهو أستاذ الفلسفة الإسلامية الدكتور /علي مبروك ..
يبدو أنني لم أكن أجرؤ اللعب بهوامش الصفحات تمهيداً لهوامش قد تصبح أكثر صخباً وجدلاً .. فهوامش أستاذنا الرائع لم تكن مثل تلك التي  تغازل مشاعرنا بل كانت تغازل فكرنا وعقولنا 
أعتقد أننا كنا كالأشياء الجالسة على مقاعد مدرج جامعتنا العريقة نتلقى العلوم دون تهديد لهوّيتنا المقموعة في سلام تام ..
حتى حضر أستاذ الفلسفة الإسلامية ليدحض كل أُلفَتنا العطنة ويبدأ معنا مرحلة جديدة تسمو بأرواحنا لمرحلة أنضج وأعمق .
تصفحت كل محاضرات ذلك الرجل الرائع الذي قد نتفق معه أو نختلف حول أرآئه والتي قد تكون في أحيان كثيرة صادمة ومثيرة للجدل .. لكن ودون أدنى شك أن لهذا الرجل تأثير قوي وعميق في فكر كل  تلاميذه وحتى كتابة تلك السطور .

ماذا حدث لأقول كل تلك المقدمة ؟؟
أقول ذلك لأني وجدت في محاضرات الدكتور علي مبروك منذ أكثر من ثلاث عشرة عاماً ماهو مطروح على الساحة السياسية الآن ..
فمن منا لا يفكر في أحوال الوطن قبل وبعد ثورة 25 يناير  ؟؟
من منا لا يتألم من محاولة فرض فكر الفصيل الأخواني والسلفي على كل الأفكار المطروحة على الساحة السياسية ؟؟

تعالوا معي الآن لنبحر في هوامش من محاضرات الأستاذ علي مبروك .. والتي دفعتني دفعاً للكتابة عن نوع آخر من أنواع المغازلة بعيداً عن نمط مدونتي التي تغازل أحلام ومشاعر المرأة ..

هامش من محاضرة يوم السبت بتاريخ 13/3/1999
نعيش مواجهات حاسمة في مجتمعاتنا لنجد أن الأصل في تلك المواجهات هو الفرق بين الدين والسياسية 
الدين     : منطقة المقدس وهو الشئ الذي لا تاريخ له .
السياسة : هي المقابل للمقدس أي أنها ارض المدنس وأرض التاريخ .
أي أن الصراع هنا بين المقدس من جهة والتاريخ من جهة أخرى 
فعندما يأتي أي فكر ليحل نفسه من تاريخه فإنه يستهدف أن يكون مقدساً .. وعندما يكون مقدساً فمن الصعب فهمه ..فهو ليس موضوعاً للفهم بل هو موضوع الإيمان 
وفي محاولة لأول مغازلة من الدكتور علي مبروك ..قال في هذا السياق :
القرآن غير مقدس .. لأن المقدس ليس له تاريخ .. فالقرآن إذاً كتاب للفهم والتأويل والتفسير والعلم ..حتى السابقون تعاملوا معه على أنه مادة علمية .
** أليس هذا ما يحاول فعله فصيل الإخوان والسلفيون في فرض المقدس حتى يجبرونا على معانقة أهواءهم بعيداً عن الجدل والمنطق ؟؟!!
يبدو الكلام صادماً وصعباً و لكنها حقيقة نعيشها الآن بل وترتبط بنسيج واقعنا الإجتماعي والسياسي .

هامش من محاضرة يوم الإتنين بتاريخ 19/4/1999
هل الإيمان يقتضي منك نزع القانون وجعل العالم مسيّر بالإرادة الإلهية ؟؟
إن المجتمع الذي يغيب منه القانون ويجعل أموره معلقا في يد الحاكم فقط .. يجعلنا بإزاء الديكتاتورية والإستبداد 
** وها نحن بالفعل بصدد تغييب القانون في مجتمعاتنا لنسير ظاهرياً وفقاً للإرادة الإلهية والتي هي في الأصل إرادة الفصيل المهيمن الآن على الساحة السياسية .

هامش من محاضرة يوم الإثنين بتاريخ 10/5/1999 
يطرح الدكتور على إشكالية لم ينتهِ الجدل فيها الى الآن وهي :
هل الإنسان مخير أم مسير ؟؟
يقول أستاذنا : هذا السؤال زائف .. لأنه سؤال المقصود منه تغييب الوجه السياسي للإشكالية  ..ليصبح الإنسان في مجتمعاتنا العربية مجبراً لصالح المستبد وليس مجبراً لصالح الله 
فالجبرية ليست دفاعاً عن الله وانما هي  دفاعاً عن المستبد المحتكر ..لنجد أنفسنا في دولة تتميز أُطُرها بــ :
جبر في العقيدة 
استبداد في السياسة 
احتكار في الإقتصاد 
عدم مسئولية في المجتمع والقانون 
** ألم يحدث أن حاول السلفيين إجبارنا قبل الثورة بإسم الدين أن نخضع للحاكم وأن لا نخرج عليه !! 
ألم يحدث أن يوجهّنا الإخوان الآن وأيضاً بإسم الدين الى أن الحاكم هو الإسلام وأنه إختيار الله !!

*********************************
أَقرأ محاضرات الفلسفة الإسلامية والتي دوّنتها منذ أكثر من ثلاث عشرة عاماً وكأني أقرأ واقعنا في الألفية الجديدة .
إن هذا  فقط ما اخترتُ من مقولات لأستاذنا الرائع ..ولو كان الأمر بيدي لأعدت ُ كتابة محاضراته من جديد 
ولكني سأكتفي بذلك .
في النهاية ..أحب ان أنوه الى لقائين مع الدكتور علي مبروك يتحدث في أحدهما عن العقل النقدي والعقل التبعي .. والفيديو الآخر  عن الفلسفة والتنوير وفيه يتكلم عن المادة 6 من الدستور المطروح 
أرفق لكم هذين الرابطين عَلّهُ يغازل عقولكم كما فعل سابقاً معنا :





**هامش 
أتمنى أن تكون التعليقات على مستوى العقل النقدي وليس على مستوى العقل التابع !!

الاثنين، نوفمبر 12، 2012

شـــيـزوفــــــريـنـيــا ،،




تمنحنا الحياة نعمة عظيمة هي نعمة الأضداد 
لكننا نرفض نعمة تلك المتناقضات ولا نقدّرها حق قدرها 
نحاول أن نصنع تلك اليوتوبيا ..ونُنَصّب أنفسنا مُـــلاكاً لأرضها 
نتوارى وراء الخير  كي نبدو مثاليين 
وننسى أن الشر في أنفسنا نعمة لا يمكن أن ننكرها 

هل أتحدث مثل صديقتي وفاء وأقول ( المجد للمتطرفين ) ؟؟
لا ..
لست من أنصار التطرف 
ولكني من أنصار مفهوم الإستمتاع بتلك الأضداد التي تحملها نفوسنا :
 من الخير والشر 
من الطيبة والغيرة
من الغضب والصفح
من القناعة وعدم الرضا

أشعرأحيانا أننا لابد أن نتفاعل مع كل مقومات الحياة .. وقد يصل الأمر الى حد أن نتغزل بها ونغزلها في أرواحنا 
ولم لا ؟؟
هل خُلقنا مثاليين ؟؟
هل جُبلنا على الملائكية ؟؟
لا أرغب الخوض في مثل تلك الأسئلة السرمدية التي قد تقودنا الى العدم 
ولكن دعونا نتأمل في حقائق أمورنا ..ونسعى الى ترتيبها ذاك الترتيب الصحيح .

منذ بداية تَكَوّننا في هذا العالم نجد أن الخطيئة والغواية تتسلل الى جيناتنا الوراثية دون أدنى شك .. ومع ذلك عاش البشر عقوداً وعقوداً كي يصلوا الى العالم المثالي ..
ربما أردنا أن نقمع نظرية داروين في أن الإنسان ( أصله قرد ) لنصل الى قمع من نوع آخر..
 وهو أن الإنسان ( أصله ملاك )..
ولكننا فشلنا .. وسنظل نفشل في تحقيق ذلك ..
لأننا في كل مرة ننسى أننا نعيش إزدواجية الخير والشر 
ونحاول بقسوة أن ننكرها على حياتنا .

لم أعد راغبة في أن أنكر علي نفسي صفة شيطانية أو صفة ملائكية 
أريد أن أؤكد ذاتي بكل ما أحمل من صفات 
أريد أن أحيا بما أشعر به مهما كان طاهراً أو نجساً
أريد أن أتنفس صوابي وخطأي 
ألست بشرا ؟؟
أليس من الطبيعي أن أعيش تلك الإزدواجية !!
كيف يبدو الوضع لو تفننا في عمل الخير فقط !!
لابد أننا سنصبح أضحوكة 
لابد أننا سنصبح مسوخاً ..لأننا في حقيقة أنفسنا ذئاب في أثواب حملان 
قد أكون أول تلك الذئاب 
ومع ذلك أُفضّل أن أكون ذئباً على أن أكون مسخاً 
هل أنا مخطئة ؟؟

مهلا ..!!
 أعتقد أن البعض يظن أني أصبت بالشيزوفرينا ..
قد يظن البعض الآن أني أحاول أن أرسخ مبادئ الشــر لدى الإنسانية ..بدلاً من أُرسخ مبادئ القيم والأخلاق 
قد يتصل بي أصدقائي غداً ..ليعلنوا تمردهم على كل ماكتبت .. 
ويقولون لي : أني ( قد جننت )
ولكن السؤال الحي الآن :
هل أنا حقاً أُرسخ لمبادئ الشــــــــــــر ؟؟
هل أُقصي القيم والأخلاق .. وأضع قاعدة جديدة لأدخل من باب مدونتي بدَيّن جديد .

بالتأكيد ليس هذا مقصدي على الإطلاق ..
كل مقصدي أن نحيا ..
( أن نحيا ) متفاعلين مع كل العناصر السلبية والإيجابية في أعماق نفوسنا 
ولا ننكر علينا فعلاً من الافعال الحسنة أو المسيئة
أن نعلن وبكل وضوح عن إنفعالاتنا 
أن لا نتوارى داخل قيم مزيفة ليست متواجدة فينا 
لا يجب أن نعيش ملائكة طوال الوقت حتى نموت ملائكة الى الأبد
إن هذا لن يخلدنا لا كملائكة ولا كبشر 

أما عن الشيزوفرينا ..فهذا أمر مختلف تماماً 
وبعيداً عن تلك التعريفات العلمية السيكولوجية لمرض الفصام العقلي  .. 
إلا أنني أبحث عن معنى آخر لشيزوفرينيا السلوك وهو ما يصلح أن نطلق عليه مجازاً : الإدعاء !!

طالبت في بداية الموضوع أن نتحرر من مثاليتنا وأن نعيش حياتنا بكل ثوابتها ومتغيراتها 
لكني أرفض وبشدة الإدعاء والمدعين ( فكرةً ومنطوقاً )
وهذا ما أطلق عليه بالشيزوفرينيا السلوكية 
هؤلاء المدعين هم أقبح خلق الله على وجه الأرض 
لك أن تكون كما تشاء .. وسأحترمك إن أعلنت عن ما يختمره بواطن روحك
لكني أرجوك لا تتعامل معي بمظهر البرئ وأنت تحمل بداخلك ما لايمكن أن يحمله إبليس. 
لا تكن من هؤلاء المدّعين الذي يظهرون النقاء والطهر والعفة وفي نفوسهم الشر الدفين 
بل ويحاولون أن يستقطبوا أفعالك لعالمهم بطرق ملتوية لا تمت للأخلاق الحميدة أو الأخلاق الشيطانية بصلة ..

عفواً ..هل تُهتَ مني ؟؟ :)
قد يبدو كلامي معقداً بعض الشئ 
لذلك لن أسهب في كتابة مقال عن شيزوفرينيا السلوك والذي أُطلق عليه  مجازًا الإدعاء 
ودعونا نرى معاً نماذج لهؤلاء المرضى المدّعين.. 

#شيزوفرينيا 
عندما تتحفنا الحياة بكاتبة جميلة ورقيقة تكتب عن عالم المثال وعن الرقي وعن قواعد وأصول معاملات الناس مع بعضها .. وعن مايجب وما لايجب ..وتنطلق في إطلاق نصائح نورانية حول قضية من قضايا المجتمع
ثم نجدها تفعل أفعال يشيب لها الولدان ..
 وتظن خاطئة أن لا أحد يعرف قــيّـح نفسها .

# شيزوفرينيا ..
 عندما يلاحق الرجل جارته الحسناء في كل مكان .. ويقنعها أنه عالق في حب زوجته ولكن الرجولة تستوجب أن يتبعها ويحميها بحجة ان زوجها مشغووول...
شهامة مزيفة ..لأنه لايفعل لزوجته الحبيبة مايفعله لجارته الحسناء !!

# شيزوفرينيا ..
 عندما تفشل امرأة في أكثر من زيجة لها .. ثم توّبخ  صديقتها على صمتها لإهمال زوجها فتتقول لها : ( أنا لو منك كنت خليته يلف حوالين نفسه )
أفلح إن صدق !!!!!

# شيزوفرينيا .. 
عندما لا يتحمل الرجل مسؤوليته كرب أسرة ولايعي أبعاد قدسية الحياة الأسرية .. ونجده ينتقد زوج أخته لأنه إنسان بليد وكسول ولا أهمية له.
آلا ينظر هؤلاء الى المرآة ؟؟!!

# شيزوفرينيا ..
 عندما يحاول هذا الآخر أن يمنع زوجة صديقه من السقوط في بئر الخيانة 
ولكن بإمكانها أن تخون زوجها معه هو ..
فهو يعرف كيف يحافظ عليها !!! 

# شيزوفرينيا ..  
عندما تتحامل الزوجة على نفسها وتخضع لمعاملة زوجها السيئة من أجل أطفالها ... ومن ناحية أخرى تنصح أختها أن تأخذ كافة حقوقها بكل الطرق المشروعة والغير مشروعة من زوجها ..فلا تترك له فرصة القيادة في أي شئ ...
فقط من أجل أن تنعم بفكرة ( أنه لا ينبغي أن تشقى وحدها ).
**************************
ما أكثر أمثلة المدّعين الذين يدعون الطهر والنبل والنقاء والشرف ...
وهذا بحق أكثر ما أكرهه 
كن أنت كما أنت فقط ..ولا تحاول أن تتسلق المثالية حتى لا تمتسخ وتمسخ معك الفعل ذاته 
إن خُنتَ فأعلن أنك لست بيوسف الصديق 
وإن غَدرتِ فأعلني بأنكِ لست رابعة العدوية

وإلا فعليك أن لا تحكم على الآخرين من خلال مفاهيمك ومنظورك المهترئ 
( من لم يكن منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر )
فلا تكن ذلك العدو المستتر من أجل فقط أن تعيش دور الضحية المسكينة 
كن كما أنت بكل مالكَ وماعليك .. وسيحترمك الآخرين وأنا أولهم.
يقول داييل كارنيغي :
( جد نفسك .. وكن نفسك ..ولا تكن مثل أحد غيرك )
وأضيف عليه 
أفصح عن نفسك .. واصفح عنها .