من أنا

صورتي
عندمــــــــــــا امنحك تواضعـــــى .. لا تسلبـــــــني اعتزازي بنفســـي

no copy

الأربعاء، أبريل 27، 2011

أنـــــــــــــا لـــســـت بــطـــفــلـــــــــــة..،،


انت طفلة
مازلت ترتدين ملابس الصغيرات
تمشطين برفق ضفائرك
هكذا يراني 
يخشى براءتي .. منها وعليها
 يخاف هذا التوهج الثائر في قوامي
يشهق عندما اعبث بشرائط تزيّن شعري
لربما تَفْلت الربطات فيتأمل شعري حرا منسابا على ظهري
والى حدود خصري
يخاف ان اقدم له تفاحاتي 
فبهم سُكّر الآثــــــــــام
*************** 
انت طفلة 
عالم النساء حتى الآن لم تبلغيه 
هكذا حاول تحديد قامتي
لم يشاهدني اتمايل وارقص كسالومي
فأدثره  برائحة عطري ودلالي
لم يرني في ابتهالاتى كرابعة العدوية 
ووجهي يملأه ضياء العشق حين اتضرع اليه
لم يسمع رنين الخلخال  في قدمي
كل خطوة اخطوها ..تتكسر فيها عظامه 



انت طفلة
لا تعلمين شيئا عن عالم الرجال
هكذا كان تحديه الأعظم  لطفولتي
يراني دائما اصغر من عالمه
لا يعلم اني انا من صاغت الحب في عالم الرجال
تعلمت ان الحب عند النساء له وجه واحد
وعند الرجال مائة وجه
تعلمت ان الحب عندك معناه ان تشتهيني
فلا فرق لديك بين عناقنا وبين قصيدة تروي خيالاتك
ولا فرق لديك بين تلامس شفاهنا وبين كلمات غزل ترويها خطاباتك 
***************
 انت طفلة
لا تقتربي اكثر..تحترقين لوتدانت خطانا
مسافة بيني وبينك هي سبيل نجاتك
هكذا كان يرسم موقع قدماي
اعرف ان امرأة واحدة لا تكفيك
اعلم جيدا ان عشقا واحدا لا يرضي غرورك
النساء في حضرة المحبوب هن كالزهرات
فشموخ عباد الشمس ..ونضارة التوليب ..وهدوء الاقحوان
 يصنعن سعادتك

انت طفلة 
الحب وحده لايكفي ياصغيرتي
فغابة القلوب متاهة ..فلا تختبري تعفف الرجال
هكذا يحاول ان يصنع حمرة خجلي
لا ياسيدي ..لن اخجل
فانا اعلم ان جسد الرجل الواحد يبتلع بشهوة اصناف النســــــاء
ولكن قلبه لا يتسع سوى لامرأة واحدة
وانا هي تلك المراة
سأحرر شعري من ربطاته
وانثر رحيق انوثتي على صدرك
فأنـــــــــــــــــــا لـــســــــــت بـطـفـلـــــــــــــة

الأربعاء، أبريل 20، 2011

فضـــــــــفضة فســـــــــــــاتيـــــــن...،،،





بداخل غرفتها الواسعة ..خزانة قرمزية للملابس 
فتحت باب الخزانة ..وانتقت ملابس فضفاضة   .. فهي  تتهأب للذهاب الى العمل
اغلقت الباب وهمت بارتداء ملابسها
سمعت صوتا وهمهمات تشبه النحيب
لم تتبين من اين المصدر
دارت في الغرفة ...هنا وهناك ..بحثت عن مصدر الصوت
ولكن لا اثر
مازال الصوت موجود ...مازالت الهمهمات ساكنة في غرفتها
حتى تبينت المصدر
انه ما وراء باب الخزانه ..اقتربت واراحت يدها على الباب واسترقت السمع ..
اقتربت برفق وخوف ..
واخيرا استمعت الى همسات فساتينها


************************************
قالت احداهن باللوّن الارزق
لم تعد ترغب بنا ..انظري جاءت مرة اخرى واختارت ملابسها المهلهلة
لن تفك يوما اسرنا



قالت اخرى باللون الاحمر
رحل من كانت تحبه ..لمن سترتدينا
غادر عالمها وتركها وحيدة ..لمن تفك اسرنا .. ولمن تحررنا؟؟!!
لم تعد ترغب   ان يرانا احد ونحن نحيك أنوثتها


ردت عليهما فستان باللون الوردي
حزينة هي على فراقة يارفاق ..مابالكم لا تحزنون على فراق الحبيب ..
لقد كان الحب يعطينا تألقا وجمالا على جسدها
كان الحب يضيئ عيناها وهجاً..
وكلما ازدادت وهجا ازددنا نحن بهاءاً


قالت  ذات  اللون الازرق وهي في حالة نحيب
 تركتنا  ..غدرت بنا ..ونفتنا في خزانتها القرمزية ..لقد صالت وجالت جميع المحلات ..واختارتنا لنزين ايامها
كانت ترتدينا في المناسبات العامة ..كانت تتباهى بنا ..وتدللنا كما لو كنا صغارها
اهملتنا واهملت ذاتها ..بعضنا فقد جماله عليها ..والبعض الاخر لم يعد يناسب كآبتها .. والبعض الاخر ضاق بقوامها الممتلئ
وهي لا تستمع الى احد ..ركنت ذاتها في قسم الفضفاض  ..وركنتنا..تركتنا وهي مازالت صبية ..ومازال باستطاعتنا ان نشكل تاريخها



 جاءهم من نهاية الخزانه ..صوت ضعيف متعب وعاجز
هذا الصوت هو صوت فستان زفاف
قال الصوت الحزين :
يارفاقي ..كانت تظن ان الحياة بلون فساتين الزفاف ..كانت تتخيل ايامها بلون ايام الزهور ..كانت تلون احلامها برائحة العطور
ولكنها ضلت الطريق ..تركها وحيدة  تجرجر اذيال ايامها ..تركها تتكأ على عصا جراحها ..وتتألم اكثر واكثر
انها لا تبكي فراقه ..ولا ترثيه ..انها ترثي عمرها مع الطغيان ..ففي عهده تحولت الى ساقية تدور وتدور ..ولا تتبين اين المركز لتستريح قدماها..
تذهب الى العمل كل يوم..تركض هنا وهناك.. لا تستريح ..
ولا احد يجعلها تستريح ..لقد دخلت السباق 
سباق بلا مضمار..بدايته كانت منذ تخليه عنها
اما النهاية ..فلا نهاية له


*************************
أسندت رأسها على الخزانه
واغص حلقها مرارة ماسمعته من فساتينها
نظرت الى الملابس التي اختارتها ..وأومأت برأسها ايماءة رفض
اغمضت عيانها في حزن وكآبه
ثم نظرت الى ساعة الحائط
" ياالهي العمل .. تأخرت ..ياالهي ....لابد ان اسرع"
ارتدت بسرعه ملابسها..وعقصت شعرها الى الوراء ...وهمّت بالخروج من غرفتها
وقبل ان تغلق باب الغرفة..القت بنظرة اخيرة على الخزانه
وتبسمت بذات المرارة وهمست


" اتركوني بسلام ..لا وقت لي لديكم "
اغلقت الباب وعادت وفتحته مرة اخرى كأنما نسيت شئ ما
وقالت:
سوف افرج عنكن .. لن تتحملن اقداري ..سأتبرع بفساتيني الشاكية..
لربما تذهبن لمن هن افضل حالا مني

وركضت مسرعة لتلحق بعملها ....

الثلاثاء، أبريل 19، 2011

من مـــــــــــلامح الشتـــــــــــاء ..،،


والآن..
أرفع الستار عن ليلة من ليالي الشتاء
تلك التي ترمي كآبتها في صدري ..
فارويها وانا أنثر شعري فوق وسادتي ..
واعانق حنين النداء..
نداء تلك الليلة..
ليلة الشتاء....
**********************
اتذكرها حبيبي ؟؟
اتذكر هذا اللقاء
أتذكر عندما ارسلت اشواقك الي فتعالت الابتسامة فوق الشفاه
عندما تهاويت بالحب على جسدي في ليل طال شكواه
وبعثرت حنينك على يدي فقابلتني بالحياة 
اتذكر عندما غازلتني بكلام لا حيلة لي سوى ان اهواه
وقطعت معي عهدا للحب فكيف يمكن ان تنساه
شهدت علينا الامطار وارعدت السماء توّقع كل ماكتبناه
ورفعنا ذراعينا نحتضن الرياح بالبَرَدِ وكم من مرة عانقناه
وكنا نضحك ونلعب ونجري خلف الشتاء

فماذا حدث؟؟
هل بللت الامطار ملابسنا؟؟
هل وطئنا الوحل بأقدامنا؟؟
هل جمّد البرْد كلامنا؟؟
ماذا فعل الشتاء فينا تلك المرة؟؟
****************
في الماضي .. كنا نذيب ثلج الجليد بحرارة مشاعرنا
واليوم استطاع الثلج ان يجمّد حتى عواطفنا 

تخرج منا الكلمات خائفة من ملامحنا
 جمّد الشتاء كل شئ ..
كل شئ..
حتى اجسادنا ماعاد فيها الامان
والسنتنا ماعادت تقوى على الكلام
**************
بأي حق يأتي هذا الفصل ..
ليعبث بكل ماعهدناه ..
ويشوه كل ما ألفناه..
فقل لي انها حالة ستمضي بمضيّ الشتاء 
قل لي ان ماحدث مجرد ابتلاء
**************
ودعنا نكتب عهدا جديدا للحب
بلا تاريخ..
بلا فصول..
بلا كلمات..
بلا أسماء..

الخميس، أبريل 14، 2011

نعمـ .. مازلت عــــــــذراء..،،



ابشري أيتها الأم ..ياذات الصبيان والبنات..ايتها الأم التي تهدل جسدها من كثرة عمليات الولادة ..
انتِ مازلت عذراء
وأيتها السيدة التي تمسك بيدها ممسحة وتربط رأسها بمنديل جدتها العتيق.. تتأهبين لتنظيف منزلك الجميل ..
انتِ مازلت عذراء
وياأيتها المتعبة المتهالكة على الأريكة .. تمسكين بريموت التلفاز تبحثين عن برنامج لكِ سيدتي ...
انت مازلتِ عذراء
لاتستعجبن كلماتي .. ولاتمتعض شفاهكن ..فأنا لا انتوي سوى قول الحقيقة

 ياعزيزاتي المغيّبات..،،
عشنا موروثات قديمة تقول بأن العذرية تكمن في غشاء البكارة
تقاذفتـنا ثقافة بالية من شاطئ الشرف والمنديل الملطخ بالدم .. الى .. شاطئ 
"هذا زوجك وينبغي ان يملكك ..ولايجب ان يغضب عليك 
كوني له أَمة يكن لك عبدا .."

فتنصتي جيدا ..وتعي جيدا ..وتكوني أَمه ..فلايصبح زوجك المبجل سوى شهريار او ذو اللحية الزرقاء *

وتعيشين عمراً مزهواً تخالين نفسك فيه تلك الأنثى الجميله والمرغوبه منه ..
عندما يأتي لكِ بقميص نوم فاضح يريد ان يراه عليك
ويأتي بقناني البيرة ( ستيلا طبعا ) ..ويخبرك انكِ أجمل نساء الأرض
ويدير شريطاً للرقص ..فترقصين ..وتتمايلين أكثر للحث على اغراءه أكثر وأكثر
وتتواتر الإيماءات الإباحية بينكما..



 فينتفض من مكانه .. ويطوّق خاصرتك ويسحبك الى تلك الغرفة ذات الضوء الأحمر ..وتتهيأين بموروثاتك القديمة لتعيشي معه أجمل لحظات عمرك دون أي خط أحمر
وهكذا تتوهمين ..
عندما تفيقين من تلك اللحظات - والتي هي بالمناسب لحظاته هو وحده - على صوته الأجش بعد هذا الصوت الناعم العازف على اوتار القلب المقفر ليقول لك :-
"جعااااااان"
تنهضين من فراش المتعة وقدماكي مرتعشتان ..وقواكي مهترئة 
فهو لابد ان يأكل حتى يستعيد طاقته المهدرة وإلا لن تنالي شرف المضاجعة بهذا العنفوان مرة اخرى 
ثم يطلب الشاي ..
ثم يعطيك ظهره لينام..
وينفيكي وحيدة في ظلال الضوء الأحمر



 يوماً بعد يوم وشهراً بعد شهر ..يأتي لكِ بحديثه السافر عن أنه ليس هناك ضرورة للمقدمات السابق ذكرها فهي مضيعة للوقت .. وكأنكِ سوف تهربين لمكان بعيد ..هذا بالإضافة الى أنها استهلاك للطاقات!!
 فلا تتيّمني ببركة المقدمات بدءاً من الآن ..وعليكِ ان تطيعي وتسمعي وإلا اشاح بوجهه عنكِ وذهب الى غيرك.

هكذا هو يريد..
يريدك وقت مايشاء ..ووقت مايرغب ..
فلايهم إن تسلل الى فراشك واقض مضجعكِ وانتِ نائمة متعبة من عناء يوم طويل ..فرغبته اقوى من يدعك تهنأين بالسلام..
ولايهم ان كنت مريضة بالأنفلونزا مثلا ..فهو صاحب فلسفة ان تسخين الأجسام أبلغ مفعولا من الأنتي بايوتك
ولا عزاء لرغباتك سيدتي .. ولاعزاء لإرادتك

وإن اردت العصيان ..تأتي الجدة بموروثاتها العتيقة وتقول:
" ياغبية ..ان رغبته بكِ ..دليل على حبه لك ..كلما طلبك اكثر فمعناه انه يحبك اكثر"

اللعنة على الموروثــــــــــات 
 هل نامت الموروثات يوماً في أحضان الحبيب 
هل أنجبت الموروثات يوماً من ظهر العاشق
لوّ جربت جدتي يوما مضاجعة الحب.. لأرسلت لعناتها الى كل الموروثات
ولأوصت امي أن تنشر فكرة بكارة الروح
روح الأنثى التي تتوق للمسة حانية .. ولِهمسة رقيقة عند مؤخرة الأذن ..ولبسمة تُطمْئِن وتُخْبر بأن ماسوف يحدث هي برغبة كلانا ..ولنظرة عميقة تستميحك عذرا بأن تقبلي ان تمكثي مده اطول في احضانه .
فتخضعين .. وتستسلمين .. وتغمضي عينيك في هدوء ..وترحبي بحرارة  هذا الضوء الأحمر

عزيزاتي المغيّبات..،،
قد مات شهيدا سيداتي من ضاجع بغير حب المحبوب


لاتنظرن اليّ هكذا 
فأنا ايضا عـــــــــــــــــــــــــــذراء

 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


* ملحوظة ..
ــــــــــــــــــــــ
لكل من يريد معرفة من هو ذو اللحية الزرقاء اتبع اللينك التالي:

http://bassamjabaian.wordpress.com/2009/05/07/%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%B1%D9%82%D8%A7%D8%A1/

 وايضا لمشاهدة القصة ..
 http://www.youtube.com/watch?v=jTgdniaD0pA

 وهذا لمعرفة كيف تمت محاكمته ..
http://us2allah.ahlamontada.net/t1040-topic

الأربعاء، أبريل 13، 2011

كيــف يكــون القبــــــح تـــــــاج الجميـــلات؟؟!!


أٌغلقتْ ابواب الزنزانة ..وقٌضيّ الامر ان فيها وحدي
اتوحد مع الوحشة بها ..تصارعني الخيالات واصارعها 
انني هنا بكل مكان 
فلا شئ سواي ولا شئ سوى الاركان
نظرت حولي كثيرا ..درتُ برأسي هنا وهناك
فوجدت في ركن بعيد مرآة طويلة بطول الليالي الحزينة
ركضت اليها ..علني اجدُ فيها شيئا غيري
وعندما حدقت بها..
رأيت بطلة من بطلات حكاية بيضاء الثلج
لكني لستُ كمثلها ..
بل انا المراة الشريرة ..تسأل مرآتها عن اجمل امرأة في الدنيا 
" مرآتي يامرآتي ..ماذا تقولين عني الآن ؟؟"
لا..
ليس بعد ان نحَّتُ ملامحي فيكِ .. واحببتُ نفسي فيكِ تقولين عني قبيحة
فالقبح والجمال أمران يستويان في تلك الزنزانة المخيفة
" مرآتي يا مرآتي ..
اسمعيني قبلا قد تعذريني ..
اوليس للقبح اعذاراً تتلمسيها ..؟؟



انني امرأة خيالية وبطلة من بطلات الاحلام
الحب كان بداخلي شلال ثائر يخترق المسام
احلامي غجرية الطباع ليست كأحلام الصحو او المنام
وخيالاتي ثورة نارية تحلق فوق السحاب لأيام وأيام



اما هو ..،،
فهو الفارس الفنان
هو من جعلني كقطعة صلصال بين انامله 
يفردُها ويثنيها 
يُبقيها وينّحيها
فأصبحت له طوّع البنان .. ومُلْكَ يمينه وهكذا الشمال 
رفض مني ان اكون كحد السيف
فجعلني كحد الحرير
احببته يامرآتي فتوهجت كنجمة ترويها الاساطير

وفجأة ..
اختلت الألوان من يد الفنان
وسقطتْ قطعة الصلصال في بئر النسيان
ورحل الفارس في اتجاه واحد..
تاركا وراءهُ ..قصيدة هاربة من المقامات
وقلباً منفطرا على كل مافات 
ووجهاً شاحبا يشبه وجه الأموات

ثم عاد الفارس حاملا بين ذراعيه اميرة الأميرات
عاد الفنان ليخلط الوانه الجديدة بألوان الذكريات

انا لستُ شريرة يامرآتي ..
انا امرأة عاشقة تبحث عمن اسرها بالكلمات 
عمن بدد زمنها وصهرها في الدقائق واللحظات

إن كان حبي له قبحاً يا مرآتي 
فقبحي هذا تـــــــــــــــــاج الجميـــــــــــــــــــلات



الأحد، أبريل 10، 2011

طيـــــــــــــــــــف شبيـــــــــــه دراكــــــولا


كم من مرةٍ شعرتُ فيها بتلك السحابة السوداء التي تأتي كل ليلة وتستقر الى جواري بالفراش ..تعانقني ..وتجذبني اليها ..وتلتف حول جسدي ..
كم من مرةٍ شعرتُ فيها بلمسته الباردة ووخز انيابه عند تقبيلي ..!!
من منا كان يفكر ان دراكولا يسكن عالمه .. ويحيط به ؟؟
هذا الوجه الهادئ و الناعم والبارد كالصقيع 
هذا الوجه تراه كل يوم معك في كل صباح وفي كل ليل 
يخدعك بابتسامته الصفراء..التي لا تظن يوما انها تخبئ ورائها انياب.

ماهي فلسفة دراكولا ؟؟؟

مخلوق يسكن عالم البشر ..يستفيد من كل طاقاتهم وامكانياتهم .. فيحيا هو ..ويتنفس هو ..ولا يتركك حتى يتأكد انه لارجاء منك..
كائن يعزف ألحاناً غريبة على مسامعك ..تظنها للوهلة الاولى انها معزوفة عشق ..ولكن سرعان ماتكتشف انها ألحان القبور.


مراراً وتكراراً ..اردت ان اخرج من عالمه ..ولكنه كان يستميت ليجعلني اعتقد بانه يحبني ..
ولم ادرك انه مازال لدي الكثير ..فكيف يتركني بتلك السهولة  ..!!
استطاع دراكولا ان يستنفذ كل طاقاتي ..
وفي هدوء شديد قام بتصفيتي مادياً وجسدياً ونفسياً .. وحوّلني الى شبح ضعيف .. لايمكن ان يحيا بذاته ..
لا فائدة منى الان  :-
  • لم اعد بذلك الصبا الذي كان يتوّج ايامي
  • لم اعد ذات جمال كما كنت قبل وجوده في حياتي
  • لم اعد ذات مال كالسابق
كان قرار دراكولا بالتخلي عني قرارا حكيما في هكذا توقيت .. يتركني وقت ضياعي 
عاملني طوال فترة زواجنا كعلقة يستمد منها طاقاته وقوته وجبروته ..
واليوم لن تقدر تلك العلقة ان تعطيه من دمائها المزيد ..وكان عليه ان يبحث عن علقة جديدة .. صغيرة .. تستطيع ان تعطيه ما انتهى منه لديّ..
وتنخدع هي الأخرى في انيابه المختبئة وراء ثغره الباسم.
تركنى وهو مطمئن باننى لن اذهب الى غيره .. ولن ارحل بعيدا عنه ..
فمن هذا الذي يقبل بإمرأة على هيئة شبح لم يبقى بداخلها سوى هذه الانفاس التي تبقيها على قيد الحياة

لا انكر ان الامر كان في غاية الصعوبة .. الى اين اذهب .. كيف سأحيا ؟؟!!
وكأني تعودت على مص دمائي .. وكأني كنت احيا بتعذيبي 
لا .. انا لن اعود..
لابد ان يخرج هذا الطيف من قصري 
سأرحل لأن تابوته ليس مكاني.. سأرحل بعيدا عنه ..
أُلملم ماتبقى لي من روح 
سأحيا من جديد 
لا يهم اين اقيم ؟؟ ولا يهم اين اذهب؟؟
فأنا كلي ثقة بان ماسوف يحدث لي ارحم من بقائي معه ذليله .. لاحول لي ولا قوة 

لقد وقعتْ اسوأ اقداري 
ولن يأتي ماهو اسوأ من زواجي بدراكولا..



الخميس، أبريل 07، 2011

TANGO

دعاني الى العشاء ..
هذا مكاننا المفضل...
سحب الكرسي في اتجاهه ..خالعا معطفي من فوق كتفي 
طلب ان اشاركه كؤوس الواين

اشار بعينيه في اتجاه المرقص
وقف..
مد يده الي في ثقة طالبا الرقص
يعرف اني احب التانجو
يعرف انها رقصتي الأولى

استجبت ..استسلمت
وتركت له يدي 
احتوى خاصرتي ..احتضن اوتاري
نظر في عيناي بتفرس ..تحداني بالهمهمات

تانجو...
رقصة العشق 
التحدي
الرغبة
الحمـــــــــــــــــــاس

عزف بأنامله على ذراعي 
افقدني الوعي
التفت ساقي حول خاصرته
امالني الى الوراء
جذبني نحوه بعنف ..وصلبني على صدره
شممت في عروقه حرائق الرغبة
اشعلني مع زفراته
زاد في وريدي الغليان.. قادني بخطواته الى الهذيان

سمعت قلبه يناديني
نظراته لاتفارق شفاهي
وانامله مازالت تعزف على ذراعي

كيف كانت الإضاءة ... لا اذكر
كيف كان المكان   ... لا اذكر

لحظتي معه انستني المرقص ..انستني الناس
هكذا كنت ادور وادور وادور ..فيلتقطني متقطعة الأنفاس
ويلملم شعري الى الوراء ماسحاً وجهي بيديه.. فتهدأ في صدري الصرخات

تانجو
رقصة العشق
التحدي
الرغبة 
 الحمــــــــــــــــــــــــــــــــاس

الأربعاء، أبريل 06، 2011

طيــــــــــف بنكهــــــــــة النكـــــــــــــــران ،،


دائما ما كان يشغل بالي سؤال واحد..
من سيهتم به من بعدي ؟؟ من سوف يدلله مثلي ..؟؟ من سوف يرتب اوراقه ..او يهتم بهندامه ..؟ من سوف يساعده في ترتيب حقائب السفر..
فنان مشهور ..هذا عمله 
سبعة اعوام .. عمر زواجنا
بدأت معه من اول مشواره الفني ..اخذت على عاتقي الحرص على تحقيق حلمه ..وفي وقت قصير اصبح نجم الجيل الذي يشار اليه بالبنان ..فالكل يحبه والكل يتمناه .. وكل يوم يزداد فخري به وباعماله ..وحلمي له بكل ماهو جديد لا ينتهي 
ولم لا...؟ فنجاحه معناه نجاحي انا ايضا

كنت طوال سبعة اعوام
اخاف ان امرض  .. فلا يجد من يلبي طلباته ..فأدعو الله ان لا امرض
اخاف ان اكتئب   .. فلا يجد من يعجب بجنونه وحماقاته ..فادعو الله ان لا أحزن
اخاف ان أٌهزم    .. فلا يجد من يدعمه ويقف الى جواره .. فأدعو الله ان لا اهزم 
سبعة اعوام انا له هو فقط .. قنديله وشعلته وفناره .. 
سبعة اعوام اشغل بالي بأشياءه الصغيرة ..ولم اسمح لأحد على الإطلاق ان يقوم بدوري ..فأنا هي زوجته وحبيبته وأمه ومديرة اعماله وجاريته ..وكان كلي فخر واعتزاز بأني استطعت طوال السبعة اعوام ان اكون كل هؤلاء على قدم المساواة

ولم اكن ادرك اني من كان يحترق طوال هذه الاعوام..
جاء اليوم الذي ثار فيه عليّ جسدي الهزيل ..وأعلن عصيانه على روحي الجامحة في مناسك الحبيب..

وقعت أسيرة المرض ..وحار الاطباء في أسبابه ..وأصبت بشلل في قدماي ..
ثلاثة اشهر لم استطع فيهم الحراك .. ولا اقوى على اي شئ 



كيف أمرض الآن ؟؟ لماذا أمرض الآن ؟؟ ..كيف اجعله يحزن على حالي ؟؟ كيف يتابع عمله بعد اليوم .. كيف يهتم بعمله ومرضي في آن واحد 
يا إلهي ليس الآن ..ليس الآن..
أصريت عليه ان ينتبه لحاله وعمله فأنا بخير ..وما اصابني مجرد ارهاق وتعب ..فالأطباء لم يجدوا اي سبب عضوي..طمأنته بأن امي الي جواري ..وكل ماعليه ان يشغل جميع طاقاته في عمله.

ساعة تتعاقبها الساعات ..ويوما تجر وراءها الأيام .. وزوجي حبيبي يتبخر من امامي كالدخان
لايسأل عني إلا قليلا ..ولا يفتح باب غرفتي إلا نادرا ..وِبتُ اعرف اخباره كالغرباء من وسائل الاعلام
وسقمت على سقمي ..
فلم اكن اتخيل كل هذا الجفاء من أنيس دربي ..فانا هنا وحدي ..ثلاثة اشهر منعزلة عن عالمه الذي زرعت نفسي فيه وأحببت نفسي من خلاله
لم اتحمل كل ذلك..
وهاجمتني تلك اللحظة التي هزت وجداني ..واستفزت روحي المقهورة ..واستنكرت عليّ الاستسلام للمرض ..فجأة تحركت قدماي .. وفجأة دبت الحياة في اطرافي الموقوفة مؤقتا..
كدت أطير من السعادة ..وكدت اذهب اليه راكضة اشاركه سعادتي 
                    ولكن....،،،
استوقفتني فكرة بسيطة كانت اجرأ من سعادتي بشفائي 
وهي ان اظل مدعية المرض ..حتى استمع واتدبر اعذاره
وطلبت ان يأتيني على الفور ..
دخل الغرفة بأقدام باردة .. وابتسامة مدعية
سألني عن اخباري وصحتي..
قلت  : لا تسأل ؟؟ مايهمني انا هي اخبارك انت !!
قال   : على خير مايرام
       وجباتي في المطاعم او مع احد الاصدقاء
       ملابسي في المغسلة
       مدير اعمالي يقوم بترتيب جميع لقاءاتي وحواراتي في المنزل
       مديرة اعمالي تقوم بالتنسيق مع جهات العمل الخارجية المختلفة
       ومديرة المنزل تهتم بنظافة المنزل 


وسقطت فوق راسي علامة تعجب كبيرة ..
انا من كان يقوم بكل هذا وذاك ..
لاشئ ينقصه الآن ...ولا استشعر اي اهتمام بوجودي في حياته ..
اذهب انا الى الجحيم !!!
ماذا كنت؟؟!!
موظفة برتبة زوجة ؟؟.. عاملة بعقد زواج ؟؟..جارية وماملكت أيّمانه بصفة شرعية
أدركت فجاة باني طوال هذا العمر معه كنت امرأة على الهامش ..اهتممت به وتركت ذاتي تهيم في ملكوته هو فقط ..
وقررت لحظتها ان اطرد هذا الطيف من حياتي 

انتفضت من امامه بكل هدوء وثبات 
قلت له :
قد شفيت ..
واستبصرت نكرانك للجميل
وأرغب الاستقاله من مهامي
فأنت لم تعد بحاجة اليّ.... 
وخرجت حرة من محرابه ..ابحث عن ذاتي من جديد ..
غير عابئة به..